الدانة نيوز الثقافية
- 01-فايروس كورونا (1253)
- 1 - شؤون دولية (1519)
- 1 - شؤون عربية (2691)
- 1- شؤون فلسطينية (1469)
- 2- اقتصاد دولي (818)
- 2- اقتصاد عربي (1000)
- 2- تكنولوجيا (511)
- 3- مقالات (755)
- 4 - جماعات اسلامية (924)
- 4- تقارير سياسية (1263)
- 5- عالم المرأة (688)
- 7-عالم الفن (1019)
- 8- رؤى ثقافية وفكرية (977)
- 8- طب وصحة (634)
- 8- منوعات عامة (841)
- 9- الرواية والشعر والقصة (980)
- ار-الاعلام (417)
- تعليم (608)
- ثقافة اقتصادية (701)
- ثقافة تاريخية (588)
- ثقافة دينية (580)
- شؤون عسكرية (718)
- عرض كتب (554)
- فن تشكيلي (611)
- منوعات علمية (252)
“مادونا ذات معطف الفراء”.. قصة حب بين الغرباء دون نهايات سعيدة
نشر الكاتب التركي الراحل صباح الدين علي روايته “مادونا ذات معطف الفراء” عام 1943، وتدور أحداثها بين تركيا وألمانيا في أعقاب الحرب العالمية الأولى، عبر قصة “رائف أفندي”، الذي يعمل مترجمًا للغة الألمانية في إحدى الشركات التركية.
“رائف أفندي”، وهو بطل الرواية ومحور حكاية حب كلاسيكية، شخص انعزالي بسيط، يغادر تركيا إلى ألمانيا لتعلم صناعة الصابون، بأمر من والده الذي يملك مصنعًا، رغم تعلقه بالفنون التشكيلية ومحاولته دراستها في اسطنبول.
مع وصوله إلى ألمانيا، وبعد فترة وجيزة من إقامته في برلين، يلتقي بـ”ماريا”، ضمن مصادفة غريبة، وتمتد علاقة الحب بينهما حتى نهاية الرواية.
تبدو الرواية من نمط قصص الحب الكلاسيكية المعتادة، والمنتشرة في الأدب العالمي، لكنها تتميز بنقطتين أساسيتين.
النقطة الأولى هي غوص صباح الدين علي في النفس البشرية دون دخول معقد في عوالم الطب النفسي وتعقيداته، وذلك عبر شرح لشخصية رائف والأسباب التي دعته للتعلق بماريا إلى حد الوصول إلى حالة لا مبالاة كاملة للحياة، مدركًا أنه يعيش وحيدًا رغم حياته المليئة بالضجيج وسط عائلته المكونة من زوجته وأولاده وشقيقة زوجته وزوجها.
كذلك يبدو الأمر بالنسبة لماريا، التي لعبت طفولتها ونشأتها دورًا محوريًا في تركيبة شخصيتها الغريبة، التي استطاع رائف استيعابها بدافع شخصيته الهادئة وحبه الكبير لها، لدرجة التضحية بكل شيء حرفيًا.
ولم تأتِ وحدة رائف أفندي من فراغ، بل كانت قرارًا شخصيًا بحتًا لخطيئة ارتكبها تجاه من أحب، دون إمكانية لنيل الغفران.
وبالتالي لا يملك القارئ، الذي سيتعاطف مع قصة الحب الجميلة، إلا أن يتعاطف مع رائف أفندي ومشاعره وحياته المعقدة، التي يشير إليها صباح الدين علي منذ الصفحات الأولى للرواية المؤلفة من 236 صفحة بقوله: “لماذا يعيشون يا ترى؟ ما الذي يجدونه في هذه الحياة؟”
صدرت الرواية باللغة العربية في عدة نسخ، آخرها ضمن سلسلة “كلاسيكيات الأدب التركي”، الصادرة عن دار “المقدمة” بمدينة اسطنبول التركية، في آب الحالي، ونقلتها إلى العربية مروة داغستاني بارسيك.
ويعد صباح الدين علي أحد أبرز الكتّاب الأتراك، ولد عام 1907 في بلغاريا، في أثناء وقوعها تحت حكم الدولة العثمانية، وقُتل خلال محاولته العودة إليها في عام 1948 متسللًا عبر الحدود، وفقًا للمعلومات الواردة عن المؤلف في الكتاب
التسميات:
9- الرواية والشعر والقصة
ابحث في موضوعات الوكالة
برنامج ضروري لضبط الموقع
صفحة المقالات لابرز الكتاب
شبكة الدانة نيوز الرئيسية
اخر اخبار الدانة الاعلامية
إضافة سلايدر الاخبار بالصور الجانبية
احصائية انتشار كورونا حول العالم لحظة بلحظة
مدينة اللد الفلسطينيةى - تاريخ وحاضر مشرف
الاكثر قراءة
-
المفكرة التونسية د. الفة يوسف / مفكرة مناضلة ألفة يوسف كاتبة ومؤلفة وباحثة تونسية ولدت في سنة 1966 بمدينة سوسة (تونس) وهي أكادي...
-
فارس خشّان 02 أبريل 2021 ليس هناك أكثر من الطروحات في لبنان، ولكن، لـ"سوء حظنا" نحن الذين نريد فصل الدين عن السياسة، إنّ الطرح الو...
-
رغم حالة التفاؤل الحذر التي سادت الجولة الثالثة من محادثات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني، إلا أن دول ألمانيا وفرنسا وبريطانيا أكدت أنه ل...
دراسات وابحاث مختارة
تابعونا النشرة الاخبارية على الفيسبوك
-----تابعونا النشرة الاخبارية على الفيسبوك
الاخبار الرئيسية المتحركة
اعلانات عرضية متحركة
تابعنا على الفيسبوك
-------------
-
-
يسعدنا اعجابكم بصفحتنا
يشرفنا متابعتكم لنا
أتصل بنا
الارشيف
نيو سيرفيس سنتر متخصصون في الاعلام والعلاقات العامة
خدمات نيو سيرفيس
خدمات رائدة تقدمها مؤسسة نيو سيرفيس سنتر
---
اعلان سيارات
?max-results=7"> سلايدر الصور والاخبار الرئيسي
');
"
});





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق