تعتبر شريعة حمورابي أول شريعة احدى اوائل الشرائع المكتوبة في التاريخ البشري واول شريعة شاملة وصلتنا، وتعود إلى العام 1780قبل الميلاد وتتكون من مجموعة من القوانين. وهناك العديد من الشرائع السابقة لها لشريعة حمورابي وصلنا منها بعض المقاطع تعود ايضا من لبلاد ما بين الرافدين. منها مجموعات قوانين وتشريعات تتضمن مخطوطة أور-نامو، ومخطوطة إشنونا، ومخطوطة لبت-إشتار ملك آيسن الا ان تشريعات حمورابي هي الوحيدة التي وصلتنا كاملة تقريبا وتتناول جوانب متكاملة وشمولية لنواحي الحياة في بابل.
شريعة حمورابي تضع قوانين وتشريعات وعقوبات لمن يخرق القانون. ولقد ركزت على السرقة، والزراعة (أو رعاية الأغنام)، وإتلاف الممتلكات، وحقوق المرأة، وحقوق الأطفال، وحقوق العبيد، والقتل، والموت، والإصابات. وتختلف العقوبات على حسب الطبقة التي ينحدر منها المنتهك لإحدى القوانين والضحية. ولا تقبل هذه القوانين الاعتذار، أو توضيحٍ للأخطاء إذا ما وقعت.
على العكس من بقية ملوك تلك الفترة، لم يزعم حمورابي أنه سليل آلهة أو ذو ذات إلهية، إلا أنه وصف نفسه بخليل الآلهة، تماما على نمط وصف القرىن لابراهيم على انه خليل الله. وفي الجزء العلوي من العمود ال1ذي نقشت عليه الشريعة ،ظهر حمورابي أمام عرش إله الشمس شمش، هو ذات الاله الذي انحدر منه اسم الشمس الى العربية.
على العكس من بقية ملوك تلك الفترة، لم يزعم حمورابي أنه سليل آلهة أو ذو ذات إلهية، إلا أنه وصف نفسه بخليل الآلهة، تماما على نمط وصف القرىن لابراهيم على انه خليل الله. وفي الجزء العلوي من العمود ال1ذي نقشت عليه الشريعة ،ظهر حمورابي أمام عرش إله الشمس شمش، هو ذات الاله الذي انحدر منه اسم الشمس الى العربية.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق