
لقراءة الدراسة كاملة اضغط هنا
بقلم : الاستاذ المساعد الدكتور حسين حافظ وهيب
المقدمة
ادى انتهاء حكم الرئيس الامريكي السابق جورج دبليو بوش ليس الى تبدل في الاهداف الامريكية بل الى محاولة معالجة الخلل الناجم عن سـوء تحقيـق تلـك الاهـداف لا سـيما علـى مسـتوى سياسـة الولايـات المتحدة الخارجية وتحديدا في منطقة الشرق الاوسط.
تلك المنطقة التي ستبقى ولعقود قادمة منطقة حيوية لمصالح الولايات المتحدة بالنظر الى موقعها الاستراتيجي وثر واتها النفطية والمالية والتزام الولايات المتحدة بأمن اسـرائيل وسـلامتها ووجودهـا والسـعي لامكانية السيطرة ومنع انتشار الاسلحة النووية. ً
بالضـرر هذه الملفات التي اذا ما طرأ اي خفض فـي التعـاطي الامريكـي لاي منهـا فسـيعود حتمـا على تلك المصالح. لذلك فان اية دراسة علمية موضوعية تتناول استراتيجية الادارة الامريكية الجديدة لا بد ان تتطرق الى مستويين اساسيين:-
الاول-
المسـتوى الايـديولوجي الـذي يتضـمن مجمـل الـرؤى والتصـورات الفكريـة لطبيعـة تعـاطي الادارة الجديدة مع دول المنطقة .
اما الثاني-
فهو الـذي يتخطـى حـدود الخطـاب الايـديولوجي الـى الممكـن تحقيقـه مـن الممارسـة الميدانيـة التـي لا بـد وان تتمـاهى مـع المسـتوى الاول اذ يصـعب الفصـل المنهجـي بـين مسـتوى الخطـاب و مستوى الممارسة الميدانية.
نحن بهذه الدراسة المتواضعة امام امكانية البحث عن الادوات الجديدة التي من خلالها تستطيع ً ادارة الرئيس او باما ان تعالج العلاقة السببية التي انتجت ليس منطقة مأزومة من الداخل فقط. ولكن ايضا ُذهب بالمصالح الامريكية في اكثر ً مع الولايات المتحدة ذاتها وعلى اكثر من صعيد، تكاد ت علاقة اكثر تأزما من دولة في منطقة الشرق الاوسط، بمعنى اننا امام بحث غاية في الاهمية والاتساع والذي لايتناول حيثيات صـنع القـرار الامريكـي انمـا الامكانيـات المتاحـة والسـبل الضـرورية للتغييـر
وسـيتم التركيـز علـى المتبنيـات ً بتبني سياسة اليد الممدودة لاكثر المطروحة لخطاب التغيير الذي افتتح به الرئيس اوباما عهده الجديد مبشرا من طرف دولي في هذا العالم. ويتبين في هذا الشأن ان هناك اشكالا من التنسيق الاستراتيجي المرتكز على المقصود بالادارة الامريكية الجديدة ادارة الرئيس باراك اوباما. (*) قسم الدراسات الاستراتيجية- مركز الدراسات الدولية-جامعة بغداد




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق