كتب : أحمد إبراهيم الشريف / اليوم السابع
تمر اليوم ذكرى إطلاق النار على الفنان الفلسطينى الشهير ناجى العلى، وذلك فى يوم 22 يوليو من عام 1987 فى لندن، وقد توفى "العلى" بعدها بحوالى شهر، وفى كتاب "حين أكله الذئب.. السيرة الفنية للفنان ناجى العلى" لـ شاكر نابلس، كتب مشاهير الثقافة شهاداتهم فى حق ناجى العلى.
محمود درويش
ناجى العلى فلسطينى واسع القلب، ضيق المكان، سريع الصراخ، طافح بالطعنات، وفى صمته تحولات المخيم، لم يحمل العذاب من حادثة، مفتوح على الساعات القادمة وعلى دبيب النمل وأنين الأرض، يجلس على سر الحرب وفى علاقات الخبز، خرج على العالم باسم البسطاء ومن أجلهم، شاهرا ورقة وقلم رصاص، فصار وقتا للجميع.
عبد الرحمن منيف
لا تزال رسوم ناجى العلى راهنة، وربما أكثر راهنية من الماضى، وهذا دليل على أن الفن الحقيقى والصادق له قدرة على الحياة والتجدد.
اميل حبيبي
سننقل قلب ناجى المشتعل من جيل إلى جيل، حتى لا نرى فى الأرض حرا أبكم إلا ونطق.
إلياس خورىبقى ناجى كما كان دائما مرفوضا ورافضا، والشكل النموذجى الفلسطينى فى زمن انحلت فيه الأشكال، وغاب عنه العقل، وانمحت الذاكرة.
إلياس خورىبقى ناجى كما كان دائما مرفوضا ورافضا، والشكل النموذجى الفلسطينى فى زمن انحلت فيه الأشكال، وغاب عنه العقل، وانمحت الذاكرة.
أدونيس
سلاما ناجى أيها الشهيد الآخر، والشاهد الآخر.
فيصل دراجناجى صوت الفقراء ومنشد الحرية.
بلند الحيدرى
كان ناجى أديبا كبيرا بدقة شخصياته ورهافة نماذجة وعمق أفكاره وإخلاصه.
بول شاوول
ناجى الضمير الذى لا يغيب، هو العنيد الحالم الجريء.
===================
التاريخ 22 مايو 1987، المكان العاصمة البريطانية لندن، الحدث: شاب مجهول يطلق النار على رسام الكاريكاتير الفلسطينى الشهير ناجى العلى، أدخله فى غيبوبة كاملة حتى توفى فى في 29 اغسطس 1987، ودفن في لندن رغم طلبه أن يدفن في مخيم عين الحلوة بجانب والده وذلك لصعوبة تحقيق طلبه.
العديد من الأقاويل خرجت عن اغتيال ناجى العلى، البعض اتهم الموساد الإسرائيلى، وآخرون اتهموا جهات فلسطينية، واصابع أخرى أشارت إلى إيران، لكن يبدو الحقيقة غائبة حتى الآن.
وبحسب كتاب " شهادات على القرن الفلسطيني الأول" للكاتب إلياس نصرالله، فإن جريمة اغتيال ناجى العلى ولا تزال آثارها ماثلة إلى اليوم، واجهت حملة تضليل واسعة منذ اليوم الاول، ففى الوقت الذى كانت فيه الأنظار تتجه صوب الحكومة البريطانية لمتابعة التحقيقات، حاولت وسائل الإعلام البريطانية فى البداية إلصاق تهمة الرصاص على "ناجى العلى" بإيران التى كانت مشتبكة مع صدام حسي فى الحرب الشرسة التى شنها الرئيس العراقى الأسبق، وبعد ذلك ألصقت تهمة اغتيال ناجى العلى إلى العراق نفسها، رغم أن الراحل لم ينحاز إلى أحد الطرفين فى تلك الحرب، كما تم التلميح زورا وبهتانا إلى الشاعرين محمود درويش وسميح القاسم بالإضافة إلى الكاتب إميل حبيبى بأنهم ضالعون فى الجريمة على وصف الكاتب، وذلك ما زاد فى التمويه والابتعاد عن الحقيقة، حيث ساهم ذلك فى إرباك الرأى العام وحرف الأنظار عن القاتل الحقيقى ومدير عملية الاغتيال.
ويزعم الكتاب أيضا، أن أصابع الاتهام وجهت نحو رجال الأمن وقوة جهاز "الـ17" وحراسة المكاتب التابعة لحركة التحرير، ومنذ وقوع الحادثة تم تداول اسم مصطفى عبد الرحمن كشخص من المحتمل أن تكون له علاقة بالجريمة، وهو مجرد اسم حركة، وكان معروفا أنه ضمن حراسة مكتب منظمة التحرير فى لندن، وتبين أنه تخلى عن منصبه قبل الاعتداء على ناجى العلى بأشهر، وبعد اتهامه بقتل "العلى" ترك انجلترا وتوجه إلى أثينا.
وأوضح الكاتب أن تشويش الصورة حول من أطلق النار على ناجى العلى زاد بعد إعلان شرطة لندن عقب فرار مصطفى عبد الرحمن اعتقال شابين عربيين، هما الفلسطينى إسماعيل صوان من جبل المكبر فى فى القدس المحتلة، والسورى بشارة سمارة، من مجدل شمس فى المرتفعات السورية "الجولان" المحتلة، واللذان اعترافا بأنهما عميلان للموساد الإسرائيلى، لكنهما نفيا أى علاقة للموساد باغتيال ناجى العلى، وأنهما موجودين للتجسس على مكتب منظمة التحرير.
يبقى أن نشير أنه في 30 أغسطس 2017، وبعد 30 عاماً على الاغتيال أعلنت الشرطة البريطانيّة فتح التحقيق مُجدداً في قضية الاغتيال، ولم يتم الإعلان عن جديد فى القضية إلى الآن.
===================
فى ذكرى اغتياله.. من اطلق النار على ناجى العلى؟
التاريخ 22 مايو 1987، المكان العاصمة البريطانية لندن، الحدث: شاب مجهول يطلق النار على رسام الكاريكاتير الفلسطينى الشهير ناجى العلى، أدخله فى غيبوبة كاملة حتى توفى فى في 29 اغسطس 1987، ودفن في لندن رغم طلبه أن يدفن في مخيم عين الحلوة بجانب والده وذلك لصعوبة تحقيق طلبه.
العديد من الأقاويل خرجت عن اغتيال ناجى العلى، البعض اتهم الموساد الإسرائيلى، وآخرون اتهموا جهات فلسطينية، واصابع أخرى أشارت إلى إيران، لكن يبدو الحقيقة غائبة حتى الآن.
وبحسب كتاب " شهادات على القرن الفلسطيني الأول" للكاتب إلياس نصرالله، فإن جريمة اغتيال ناجى العلى ولا تزال آثارها ماثلة إلى اليوم، واجهت حملة تضليل واسعة منذ اليوم الاول، ففى الوقت الذى كانت فيه الأنظار تتجه صوب الحكومة البريطانية لمتابعة التحقيقات، حاولت وسائل الإعلام البريطانية فى البداية إلصاق تهمة الرصاص على "ناجى العلى" بإيران التى كانت مشتبكة مع صدام حسي فى الحرب الشرسة التى شنها الرئيس العراقى الأسبق، وبعد ذلك ألصقت تهمة اغتيال ناجى العلى إلى العراق نفسها، رغم أن الراحل لم ينحاز إلى أحد الطرفين فى تلك الحرب، كما تم التلميح زورا وبهتانا إلى الشاعرين محمود درويش وسميح القاسم بالإضافة إلى الكاتب إميل حبيبى بأنهم ضالعون فى الجريمة على وصف الكاتب، وذلك ما زاد فى التمويه والابتعاد عن الحقيقة، حيث ساهم ذلك فى إرباك الرأى العام وحرف الأنظار عن القاتل الحقيقى ومدير عملية الاغتيال.
ويزعم الكتاب أيضا، أن أصابع الاتهام وجهت نحو رجال الأمن وقوة جهاز "الـ17" وحراسة المكاتب التابعة لحركة التحرير، ومنذ وقوع الحادثة تم تداول اسم مصطفى عبد الرحمن كشخص من المحتمل أن تكون له علاقة بالجريمة، وهو مجرد اسم حركة، وكان معروفا أنه ضمن حراسة مكتب منظمة التحرير فى لندن، وتبين أنه تخلى عن منصبه قبل الاعتداء على ناجى العلى بأشهر، وبعد اتهامه بقتل "العلى" ترك انجلترا وتوجه إلى أثينا.
وأوضح الكاتب أن تشويش الصورة حول من أطلق النار على ناجى العلى زاد بعد إعلان شرطة لندن عقب فرار مصطفى عبد الرحمن اعتقال شابين عربيين، هما الفلسطينى إسماعيل صوان من جبل المكبر فى فى القدس المحتلة، والسورى بشارة سمارة، من مجدل شمس فى المرتفعات السورية "الجولان" المحتلة، واللذان اعترافا بأنهما عميلان للموساد الإسرائيلى، لكنهما نفيا أى علاقة للموساد باغتيال ناجى العلى، وأنهما موجودين للتجسس على مكتب منظمة التحرير.
يبقى أن نشير أنه في 30 أغسطس 2017، وبعد 30 عاماً على الاغتيال أعلنت الشرطة البريطانيّة فتح التحقيق مُجدداً في قضية الاغتيال، ولم يتم الإعلان عن جديد فى القضية إلى الآن.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق