يتساءل كثيرون عن التعريف العلمي لحال الغرور التي تتحكّم بتفاصيل شخصية انسان ما. هل هو ناتج من تصرفات يدركها الشخص ام لا يدركها؟ فهل يعلم الشخص انه مغرور ام لا يعلم؟
يقول الدكتور في علم النفس الاجتماعي هاشم الحسيني لـ"النهار" إن "الغرور هو عبارة عن نظرة خاطئة الى الذات. اذ لا يقدر الانسان قيمة نفسه بالمعيار الصحيح، ويخال انه يتمتع بقدرات لا يتمتع بها أصلاً. الغرور يدفع الشخص الى التصرف بطريقة متعجرفة مع الآخرين، المستندة الى الثقة بالنفس غ%فغ6
ير المبررة وغير المبنية على اسس صحيح. اذ ان الغرور هو نوع من سوء تقدير الذات".
ما الفرق بين .. الثقة بالنفس و الغرور ؟!!!
فهل من طريقة ياترى .. يمكننا التعرف من خلالها على مقياس ومقدار الثقة بالنفس لدينا ؟
وهل من طريقة نستطيع من خلالها أن نتجنب الوصول إلى مرحلة الغرور والوقوع في مهالكه ومداركه ؟
الثقة بالنفس ، أو ما يسمى أحياناً بالاعتدادَ بالنفس تتأتى من عوامل عدة ، أهمها :
تكرار النجاح ، والقدرة على تجاوز الصعوبات والمواقف المحرجة ، والحكمة في التعامل ، وتوطين النفس على تقبّل النتائج مهما كانت ، وهذا شيء إيجابي .
أما الغرور فشعور بالعظمة وتوهم الكمال ، أي أن الفرق بين الثقة بالنفس وبين الغرور هو أنّ الأولى تقدير للإمكانات المتوافرة ، أما الغرور ففقدان أو إساءة لهذا التقدير .
وقد تزداد الثقة بالنفس للدرجة التي يرى صاحبها في نفسه القدرة على كل شيء ، فتنقلب إلى غرور.
يقال بأن مابين الثقة بالنفس والغرور .. شعره !!
وكلما ازدادت ثقة الإنسان بنفسه كلما اشتدت تلك الشعرة واقتربت من الانقطاع !!
ولا شك أن الثقة بالنفس تعتبر من العوامل الهامة التي تساعد على استقرار ورقي حياه الإنسان وتطورها .
وكلما ازدادت ثقة الإنسان بنفسه ..كلما أصبح أكثر قدره على مواجهة مصاعب الحياة ومتطلباتها وهمومها .
ولكن إذا ما تجاوزت الثقة بالنفس الحد المطلوب والمعقول فإنها بذلك تصبح وبالا وخطرا على صاحبها !!
لأنها في هذه الحالة ستتحول إلى غرور .. ولا يخفى عليكم مدى خطورة الغرور على الإنسان والمساوئ التي قد تنجم عنه !!
ئفإن الذي يتطاول بعلمه أو يتكبر بماله أو يغتر بذاته دائما يبتليه الله بنكبات لا مخرج منها إلا بجهود خاصة تناسب عبقريته وفطنته فقد وكله الله لنفسه ومنع الارتواء عن بستان قلبه فلا سند له ولا ظهير فهو برأسه يدبر حاله كما كان يظن أنه ملك الدنيا وبيده زمام الأمور فإن الله تعالى يوكله إلى نفسه، أما من ستر نفسه برداء التواضع فقد دخل حصن الله الحصين ونوره المبين الذي من دخله كان من الآمنين.
فإن الثقة بالنفس تأتى من عوامل عديدة منها تكرار النجاح، والقدرة على تجاوز الصعوبات والمواقف المحرجة والحكمة في التعامل وتوطين النفس على تقبل النتائج مهما كانت والحرص على تصويب الأخطاء والاستفادة منها ومعالجة السلبيات وهذا شيء إيجابي، فإن العلم والمال والذكاء أشياء لا تعاب ولا تكره إلا إذا امتزجت بجحود أو اقترنت باستكبار وغرور وامتلأ صاحبها بالعجب والتيه فتؤدي به إلى الضلال وتورده المهالك وتكون سببا في خلوده في النار والعياذ بالله.
إن لسان حال كثير من العلماء والأذكياء الذين ظنوا أنهم علموا كل شيء وملكوا زمام الأمور وأن كل شيء بأيديهم فيقولون بما أرادوا وما شاءوا فتأخذهم الأنفة في دين الله هؤلاء أول من تسعر بهم النار يوم القيامة وكذلك المتعلمين الذين ينطقون بما نطق به قارون الأول لكن دون شعور ودون وعي لعاقبة ذلك، فربما هذا المتعالي يكون صاحب كلمة أو صاحب نفوذ فيكون ارتكب بذلك سيئة تصاحبه في قبره إلى يوم القيامة فمن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة، فهذا الشعور الدخيل الذي لا يمت لطبيعة الإنسان الجوهرية بصلة مع أنه وثيق الصلة بشخصية الإنسان السطحي وتفكيره القاصر وتبختره الساذج كالطاووس الزاهي الألوان يتعالى بالكبرياء والعنفوان.
فالعاقل هو من يحاول أن يكسب مودة الناس من خلال التواضع لهم، ولين الجانب وخفض الجناح وإشعارهم بمكانتهم وتقديره واحترامه لهم وعدم التعالي عليهم لأي سبب كان أشعرهم أنه مثلهم، وأنهم أفضل منه في عدة نواح يجلس حيث يجلسون ويستمع إليهم ويستفيد منهم ويتعلم منهم، فنصيحة لقمان لابنه في التواضع وهي لكل مسلم ومسلمة وليست لابن لقمان وحده يقول الله تعالى:(ولا تصعر خدك للناس ولا تمشِ في الأرض مرحاً) ، فإن الغرور يتناقض مع الثقة بالنفس وينسى المرء ثمار النعمة وفضل المنعم وذلك لأنه آفة خطيرة وسرطان نفسي، إذا تغلغل في عقل الإنسان واحتل خلايا دماغه يصبح من العسير بل من المستحيل استئصاله، فيسري في خلايا الفكر ويتلف أنسجة التمييز ويقتل في الإنسان المزايا النبيلة ويدمر القيم الإسلامية ويستبدلها بغرائز دخيلة لا تمت للتكوين السوي بصلة لأنها معدن غريب لذا فإن امتلاكها أمر معيب.
فالمغرور يظن نفسه حكيما عليما وصاحب تجارب سواء على المستوى الخاص بين أسرته وأهله وعشيرته أو على المستوى العام في بلده ووطنه، كما يتبادر له أنه طويل الباع وغير محدود القدرات فهو يعلم كل شيء ويعرف خبايا الأمور وخفاياها ولأنه زئبقي يظن أن بمقدوره الإمساك بكل صغيرة وكبيرة وكل ما هو ثابت ومتحرك لأن عقله القاصر دائم الحركة والاندفاع في كل اتجاه، فيتسم بسمة الاستعلاء ويهنئ نفسه على مقامه الرفيع وتأثيره على الجميع ولنتعلم من سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن نكون من المتواضعين فنفوز بجنة النعيم.
فإن الثقة بالنفس تأتى من عوامل عديدة منها تكرار النجاح، والقدرة على تجاوز الصعوبات والمواقف المحرجة والحكمة في التعامل وتوطين النفس على تقبل النتائج مهما كانت والحرص على تصويب الأخطاء والاستفادة منها ومعالجة السلبيات وهذا شيء إيجابي، فإن العلم والمال والذكاء أشياء لا تعاب ولا تكره إلا إذا امتزجت بجحود أو اقترنت باستكبار وغرور وامتلأ صاحبها بالعجب والتيه فتؤدي به إلى الضلال وتورده المهالك وتكون سببا في خلوده في النار والعياذ بالله.
إن لسان حال كثير من العلماء والأذكياء الذين ظنوا أنهم علموا كل شيء وملكوا زمام الأمور وأن كل شيء بأيديهم فيقولون بما أرادوا وما شاءوا فتأخذهم الأنفة في دين الله هؤلاء أول من تسعر بهم النار يوم القيامة وكذلك المتعلمين الذين ينطقون بما نطق به قارون الأول لكن دون شعور ودون وعي لعاقبة ذلك، فربما هذا المتعالي يكون صاحب كلمة أو صاحب نفوذ فيكون ارتكب بذلك سيئة تصاحبه في قبره إلى يوم القيامة فمن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة، فهذا الشعور الدخيل الذي لا يمت لطبيعة الإنسان الجوهرية بصلة مع أنه وثيق الصلة بشخصية الإنسان السطحي وتفكيره القاصر وتبختره الساذج كالطاووس الزاهي الألوان يتعالى بالكبرياء والعنفوان.
فالعاقل هو من يحاول أن يكسب مودة الناس من خلال التواضع لهم، ولين الجانب وخفض الجناح وإشعارهم بمكانتهم وتقديره واحترامه لهم وعدم التعالي عليهم لأي سبب كان أشعرهم أنه مثلهم، وأنهم أفضل منه في عدة نواح يجلس حيث يجلسون ويستمع إليهم ويستفيد منهم ويتعلم منهم، فنصيحة لقمان لابنه في التواضع وهي لكل مسلم ومسلمة وليست لابن لقمان وحده يقول الله تعالى:(ولا تصعر خدك للناس ولا تمشِ في الأرض مرحاً) ، فإن الغرور يتناقض مع الثقة بالنفس وينسى المرء ثمار النعمة وفضل المنعم وذلك لأنه آفة خطيرة وسرطان نفسي، إذا تغلغل في عقل الإنسان واحتل خلايا دماغه يصبح من العسير بل من المستحيل استئصاله، فيسري في خلايا الفكر ويتلف أنسجة التمييز ويقتل في الإنسان المزايا النبيلة ويدمر القيم الإسلامية ويستبدلها بغرائز دخيلة لا تمت للتكوين السوي بصلة لأنها معدن غريب لذا فإن امتلاكها أمر معيب.
فالمغرور يظن نفسه حكيما عليما وصاحب تجارب سواء على المستوى الخاص بين أسرته وأهله وعشيرته أو على المستوى العام في بلده ووطنه، كما يتبادر له أنه طويل الباع وغير محدود القدرات فهو يعلم كل شيء ويعرف خبايا الأمور وخفاياها ولأنه زئبقي يظن أن بمقدوره الإمساك بكل صغيرة وكبيرة وكل ما هو ثابت ومتحرك لأن عقله القاصر دائم الحركة والاندفاع في كل اتجاه، فيتسم بسمة الاستعلاء ويهنئ نفسه على مقامه الرفيع وتأثيره على الجميع ولنتعلم من سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن نكون من المتواضعين فنفوز بجنة النعيم.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق