يقول علماء ان الاسطورة هي قصة مستحيلة التحقق
ومنها مثلا : قصة الخلق وهي اسطورة يونانية نسختها التوراة
كيف وجدت الا ساطير ؟
على مر العصور صنعتن الثقافات في جميع أنحاء العالم قصص وروايات حداث وتصور ات و قدرات تتناسب وثقافة عصرها ، فكان للشعوب المختلفة حكايات مختلفة،وكانت القصص اما انها تروي احداثا فتضخمها وتملؤها بافعال خارقة صنع صورة تتناقلها الا لسن كانها صور حقيقية . ومع مرور الوقت يتم اضفاء القدسية على الاسطورة ، يمنع المساس بها او نقدها
ومن اشهر الاساطير التي ما زالت تجد لها مكانا في ثقافات الشعوب الاساطير السومرية والمصرية واليونانية حيث حفلت الحضارات القديمة بالاساطير لان وعيها البسيط البدائي كان عاجزا عن فهم الواقع واسبابه والا حداث ومساراتها ، اضافة الى تعظيم الحاكم واضفاء القدسية عليه ومنحه قدرات جبارة
ومن هذه الا ساطير اخذت الا ديان الكثير من الاحداث وحورتها بما يتفق واهدافها وينسجم مع المستوى الثقاشفي البسيط للناس بهدف التاثير عليهم واخضاعهم لقيادة صانع الاساطير ومروجيها .
وللديانة اليهودية باع طويل جدا في نسخ الا ساطيرعن الحضارات القديمة وتحو ير ها وصياغتها بما ينسجم مع القدسية والادعاء بالا تصال بالرب بالسماء وتلقي التعليمات منه
كيف خلق الكون
أغلب الثقافات والحضارات أوجدت أساطير تساعد على توضيح كيفية خلق الكون وبداية الزمن. لأن أصل الكون مجهول، فكل الثقافات حاولت جاهدة لإيجاد تفسير لهذا الغموض.
ومن الاساطير اليونانية الاساسية : أسطورة خلق الكون في الأساطير اليونانية
كيف فسرت الحضارة والثقافة الإغريقية ظهور الكون ولآلهة؟ وكيف إنقسم الفراغ ليتحول الى أرض وسماء وبحر؟
أسطورة إغريقية مهمة برزت لنا عن طريق الشاعر الاغريقي "هيسيود" في قصيدة "ثيوجوني" التي تعتبر واحدة من اوائل الأساطيرالتي لم تندتر وبقيت لتشرح ظهور الأرض وميلاد الآلهة في اليونان.
قبل أن يكون هناك كل من الأرض أو البحر أو البشر او الآلهة، لم يكن هناك سوى الفراغ، وفي هذه الفترة، لم يكن هناك أي نوع من التنظيم، مجرد فراغ وفوضى، لم يكن هناك قمر أو شمس، لم تكن هناك جبال وأنهار أو أي ميزات على وجه البسيطة. في الواقع لم تكن هناك حتى الأرض، كل ما كان موجودا هو فراغ عظيم. حتى أنه لم يكن هناك زمن. في الأخير، هذا الفراغ قسم نفسه الى الأرض والسماء والبحر. وعند انتهاء هذا التقسيم كل شيئ كان مسالم ومثالي.
بعد أن إنقسم الفراغ العظيم الى الأرض والسماء والبحر، إلاهة ظهرت الى الوجود بدون أن تولد من أي أم، إسم هذه الإلاهة كان "جايا" الذي يعني الأرض، وقد بسطت سيطرتها على الأرض بينما تتشكل.
الجبال فصلت عن السهول، والبحار والأنهار تشكلت، مثلما يرسم الفنان على اللوحة. "جايا" كانت مشغولة في خلق هذه التحفة الجميلة. لم يمر الكثير من الوقت حتى بدأت "جايا" ترغب في الأولاد لمساعدتها في اعمار وحكم هذه الأرض البديعة.






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق