المغامرة هي تجربة مثيرة وغير عادية يمر بها الشخص، وقد تكون أحياناً جريئة وخطرة مع نتائج غير مؤكدة، وعادة يكون الخطر جسدي مثل القفز بالمظلات أو تسلق الجبال أو المشاركة برياضات خطرة.
أحيانا يشير المصطلح للخطر المعنوي أو النفسي مثل تعهدات الحياة الرئيسية كالزواج.
تجارب المغامرة تخلق الإثارة النفسية والفسيولوجية لدى المغامر وممكن أن تكون إيجابية (مثل الحماس) أو تكون سلبية (مثل الخوف)، وعادة تتسم المغامرات بالمخاطرة سواء كانت مخاطرة نفسية أو جسدية.
رحلات المغامرة (السفر من أجل المغامرة) تكون عادة من أجل الترفيه والإثارة والتعلم، يتم استخدام المغامرة في الأدب والروايات والأفلام وألعاب الفيديو.
المغامرة في الأدب
تحتوي العديد من الروايات والقصص عنصر المغامرة حيث يخاطر المغامر الذي يتخذ دور البطل بحياته في صراع قد يكون صراع نفسي أو صراع جسدي ضد شر مطلق، وتتميز الأساطير والروايات بهذا النوع بأن غرضها إيصال رسالة أو حكمة.
ثقافة المغامرة التجارية
ما لا شك فيه أن الحكومات في كل أنحاء العالم ترغب في تشجيع روح المغامرة التجارية. وعلى الرغم من أن أغلب الأعمال التجارية في بداياتها لا تساوي الكثير، إلا أن كل شركة صغيرة تُـعَد بمثابة تجربة في حد ذاتها. والحقيقة أن الأمر يحتاج إلـى قدر كبير من التجريب من أجل الوصول إلى الشركة التي قد تبلغ حجماً يسمح لها بتغيير اقتصاد دولة ما ـ أو حتى اكتساب أهمية دولية. باختصار، نسـتطيع أن نقول إن روح المغامرة التجارية تعتبر بمثابة الحَضّانة التي لا غنى عنها لإحراز النجاح الاقتصادي على الأمد البعيد.
وفـي إطار المحاولات المبذولة لتعليل التفاوت في مستويات المغامرة التجارية بين الدول، فإننا نكرس اليوم قدراً كبيراً من الانتباه للاختلافات القائمة بين الدول فيما يتصل بالمواقف والسياسات الوطنية. ولكن هناك أيضاً اختلافات على قدر كبير من الأهمية في مستويات المغامرة التجارية داخل كـل دولة. فيقال علـى سبيل المثال إن أهل شنغهاي أكثر إقداماً من أهل بكين على المغامرة التجارية. وينطبق نفس القول على أهل مدينة خيرسون الأوكرانية الذين يفوقون أهل مدينة كييف إقداماً على المغامرة التجارية.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق