لقد استحوذ التفسير الثقافي للفقر على معظم الدراسات الاجتماعية التي تناقش الفقر, حيث حظي مفهوم (ثقافة الفقر ) الكثير من علماء الاجتماع , وقد ظهر هذا المفهوم لأول مره عام 1960هـ

في دراسة للعالم الانتثرولجي الأمريكي «اوسكار لويس» حيث قام بملاحظة خمس اسر فقيره , في كلا من المكسيك وبورتوريكو وقد استنتج هذه الدراسة مجموعه من سمات الفقراء رات انهم يشعرون بالتهميش وبالنقص والدونية .

وبناء على تفسيرات لويس فانه يرى ان الفقر ينتقل من جيل الى اخر بسبب تأثير على الأطفال ففي الوقت الذي يكون فيه أطفال المناطق الفقيرة بين السادسة والسابعة من العمر فانهم يتشربون القيم الأساسية والسلوكيات النابعة من الثقافة الفرعية .

كما ان لويس يرى ان الثقافة الفقر توجد في دول العالم الثالث والدول التي مازالت في مراحلها الأولى نحوى التصنيع .

وبذألك يكون وضح لويس ان الفقر ليس مجرد نقص , وحرمان اقتصادي وسوء تنظيم انما هو طريقه في الحياه حيث تظهر في فترات التغير السريع والتحضر والحروب .

وبناء على ما سبق فان تفسير الفقر من منظور «مفهوم ثقافة الفقر» قد يحمل بين طياته نوعا من التجني على الفقراء خاصه عندما يتم وصمهم ببعض الصفات التي تؤثر على تعامل الاخرين معهم