
- ما هي الليبرالية
- الفرق بين الليبرالية و الديموقراطية
- الليبرالية والفكر الإسلامى
- أنواع الليبرالية
- القناعات الليبرالية
- الليبرالية الإسلامية
- المسيحية الليبرالية
ما هي الليبرالية
الليبرالية هى فكرة سياسية وإجتماعية تقوم على مبادئ أساسية وهم الحرية والمساواة وليس لها رئيس يزعمها أو مذهب محدد بقوانين معينة، وتتفاوت نسبة الليبرالية من الوسط الشرقى المحافظ على القيم والمبادئ التي نشأ عليها إلى المجتمعات الغربية المتحررة. تؤيد الليبرالية فكرة إحترام الفرد لقيم المجتمع التابع له مع عدم التحيز لفكر دينى أو أخلاقيات معينة ويلتزم المواطن بسلوكيات المجتمع دون التعدي على حريات الآخرين .الليبرالية (liberalism) اشتقت كلمة ليبرالية من ليبر liber وهي كلمة لاتينية تعني الحر .الليبرالية حالياً مذهب أو حركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع، تهدف لتحرير الإنسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية والاقتصادية والثقافية)، وقد تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع، وتختلف من مجتمع غربي متحرر إلى مجتمع شرقي محافظ.
الليبرالية تنادى بالفصل بين الدين والحياة وأن الدين ليس له علاقة بإتخاذ القرارات المصيرية وتبتعد تماماً عن أراء المفسرين وعلماء الدين فى أمور الحياة وتحيا بفكرة الحرية والكرامة وتأييد حرية الإختيار بعيداً عن أى قيود، وفي العلاقة بين الليبرالية والأخلاق، أو الليبرالية والدين، فإن الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد طالما أنه لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار. أن تكون متفسخاً أخلاقياً، فهذا شأنك. ولكن، أن تؤذي بتفسخك الأخلاقي الآخرين، بأن تثمل وتقود السيارة، أو تعتدي على فتاة في الشارع مثلاً، فذاك لا يعود شأنك، وأن تكون متديناً أو ملحداً فهذا شأنك أيضاً.
الفرق بين الليبرالية والديمقراطية
تقوم فكرة الليبرالية على الحرية الفردية مثل حرية الفكر والتصرف واحترام كرامة الانسان كما انها تتركز على أن الدولة لا دور لها في العلاقات الاجتماعية في الدولة الليبرالية لا تتدخل في الشعب أو في الانشطة التي يقوم بها لكن دورها يبرز اذا كانت تلك الانشطة تضر بالمصلحة الفردية، أما الديمقراطية تعمل على تكريس سيادة الشعب عن طريق الاقتراع العام وذلك يأتي احتراماً للشعب و للرأي الذي يبديه.ومن ناحية فإن كل من الليبرالية و الديمقراطية يتفقان على حرية المعارضة السياسية ولكنهما يختلفان في امر واحد الا وهو ان الليبرالية تقتصر على الفرد الواحد أما الديمقراطية فتأخذ دائماً برأي الأغلبية.
الليبرالية والفكر الإسلامى
كما هو الحال مع تيارات فكرية أخرى، حاول الكثير من الإسلاميين في العصر الحديث البحث عن نقاط مشتركة بين الليبرالية والإسلام، فكانت البداية كما أسلفنا مع ضياء باشا ونامق كمال، وتبلورت أكثر مع رفاعة الطهطاوي وخير الدين التونسي، ثم تواصلت هذه الجهود إلى أن برز تيار إسلامي يُسمى بالإسلام الليبرالي، وهو ليس تيارا جديدا في الإسلام أو خارجا عنه، بل يسعى رواده لمحاولة التوفيق بين مبادئ الليبرالية وما جاء في الوحي، حتى لو اضطروا في سبيل ذلك إلى الأخذ بالآراء المرجوحة والنصوص الضعيفة، ويجدون في هذه العملية طريقا لتقريب الإسلام إلى ثقافة العصر.وعلى سبيل المثال، يشدد هؤلاء الباحثون على ما أقره القرآن الكريم من حرية الاعتقاد في قوله {لا إكراه في الدين} و{من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر}، كما يؤكدون على ما تضمنه الإسلام من احترام عقائد الآخرين عندما أوصى القرآن النبي صلى الله عليه وسلم بالرد على خصومه بقوله {لكم دينكم ولي دين}.
ويشيرون أيضاً إلى قيمة العقل في الإسلام، وإلى حث القرآن على نبذ التقليد والتبعية للآخرين، كما يستشهدون بالآيات القرآنية التي تنفي الكهنوت عن الإسلام وتجعل الإيمان قرارا فرديا محضا، ليؤكدوا بذلك على أن “الحرية الفردية” التي تقوم عليها الليبرالية كلها ليست سوى إحدى أهم مبادئ الإسلام، بل يستنتج بعضهم أن الليبرالية ليست إلا وسيلة لتحقيق إحدى غايات الإسلام المتمثلة في محاربة التسلط الكهنوتي على فردية الإنسان وعقله وإرادته.
في المقابل، يرى فريق من العلماء المسلمين أنه لا يمكن الجمع بين الإسلام والليبرالية، كما يؤكد بعضهم أن تبني الليبرالية على الطريقة الغربية كفر مُخرج عن الملة، وذلك بناء على الأدلة الآتية:
مقالات مشابهة
أي الاعتقاد بإباحة المحرمات، مثل القول بأن ممارسة الجنس خارج إطار الزواج لا يعدو كونه حرية شخصية، وكذلك العلاقات المثلية بين الشواذ، فالإعتقاد بإباحة هذه المحرمات يتناقض مع الإسلام حتى دون ممارستها، وحتى لو كان الذي يعتقد بإباحتها يمارس كل أركان الإسلام دون تقصير، حيث أجمع العلماء على أن المستحل لما حرمه الله مما هو معلوم من الدين بالضرورة ومتواتر هو كافر وخارج عن الإسلام.
الليبرالية تشترط نفي الحقيقة و تمييعها بذريعة نبذ التعصب والمساواة بين جميع المعتقدات
وهذا موقف مسبق وغير عادل، وهو مغالطة منطقية تسمى “الاحتكام إلى النتيجة”، كما أن الشك بالحقائق الكبرى التي تشكل أركان الإيمان يُخرج الإنسان عن دين الإسلام حتى لو كان ممارساً لشعائره، حيث يقول القرآن في سورة الحجرات {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا}.
الليبرالية تتناقض مع العبودية لله والاستسلام له
تفترض الليبرالية مسبقاً التجرد عن التبعية لأي مصدر تشريعي أو عقائدي (أيديولوجي)، وترفع من قيمة الحرية الفردية والعقل والحكم الديمقراطي إلى درجة تأليه الإنسان وتقديس القانون البشري، وعليه فإن الأنظمة الليبرالية لا تحكم بالشريعة ولا تقيم حدودها، بينما ينص القرآن الكريم على وجوب تحكيم الشريعة في عدة آيات، ومنها: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}.
أنواع الليبرالية
الليبرالية العلمانيةوهى ليبرالية شاملة كل القضايا وهى تنادى بالتطور فى كل أمور الحياة المختلفة.
الليبرالية الفكرية
وهى تهتم بالأمور الفكرية والمذاهب والقناعات الخاصة بها.
الليبرالية العضوية
وهى تتكون من حزب محدد وتنتمى لمذهب معين ومن الممكن الإنضمام لهذا الحزب سراً أو علانية مثل مذهب الماسونية، ويوجد أندية مشبوهة مثل مذهب الوجودية.
الليبرالية البنيوية
وهى التى تهتم بقضايا المرأة وشؤونها.
القناعات الليبرالية
- من ضمن معتقدات الليبرالية أنه من المستحيل بناء الحاضر على تاريخ من الماضى لأن لكل منهم تاريخ منفصل.
- ليس من المنطقى أن يكون هناك قدوة فى أغلب الأشياء ويرفضون هذه الفكرة بشدة.
- يجب التحرر من القيود التى وضعها أسلافنا من وجهات نظر ومعتقدات خاطئة ورجعية.
- العالم الغربى هم أكثر الناس تقدماً ويجب إحترامهم والإفتخار بهم دائماً.
- يجب التخلص من اللغة العربية لأنها أصبحت قديمة وبلا قيمة.
- عدم إيمان الفكر الليبرالى بالوحى نهائياً وتوافق على فكرة تدنيس المقدسات.
- تعارض وتواجه أى موقف إسلامى ولا تلتفت لأى حكم سياسى.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق