قلما تجد كتابا يسيرا للمعلم الأول “أرسطو” يبسط فيه الفلسفة والغاية منها؛ بل ويدعو أيضا إليها قاصدا “عزيزه ثيميسون” أمير قبرص “المجهول” مثلما وصفه الدكتور عبد الغفار مكاوي، وهو الذي قدم –مشكورا– هذا الكتاب ونقله إلينا للعربية واصفا إياه بالكتاب المفقود لأرسطو.
ورغم بساطة لغة الكتاب، لكنه لم يتباسط في مقدماته؛ فظهرت من ثنايا ألفاظه مقدماته البرهانية المتماسكة والرصينة في مشهد دائم تعودناه على كتابات أرسطو المنتهجة –دوما– سبيل القياس البرهاني في تحليله وبناء أدلته.
وقد تعمدنا أن نضع له عناوين بسيطة تسهل للقارئ الفهم، والربط بين مطالب الكتاب بشكل أيسر؛ بادئين بمقدمة أرسطو حول السعادة إجمالا، ثم أدلته حول الحاجة إلى الفلسفة وأهميتها، وختاما بحتمية منطقية أنه لا سبيل للإنسان إذا أراد أن يحيا “بإنسانية” سوى التفلسف!
وقد حملت العناوين “الافتراضية” لملخص الكتاب هذا الترتيب
- السعادة!
- حول ضرورة الفلسفة
- غاية الإنسان
- التعقل جوهر الإنسانية
- التفلسف أسمى الخيرات
- خصوصية الفيلسوف وتميزه
- التفلسف أيسر الخيرات تحصيلا
- أسمى حقيقة منشؤها أسمى ما فينا
- الحياة الهانئة والسعادة الحقيقية
تحميل ملخص الكتاب من هنا





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق