سرد محمد إبراهيم طه يفيض عذوبة وشاعرية، وهو ينهل في إبداعه من روافد عدة أهمها النشأة الريفية بخصوصيتها وموروثها الشعبي.
صوب المدينة
في روايته الأولى "سقوط النوار" كما في مجموعة قصص "توتة مائلة على نهر"، كان فضاء الإبداع ريفيا، لكنه تحول في الأعمال التالية إلى الفضاء المدينى. يرجع محمد إبراهيم طه هذا التحول لتعقد العالم وابتعاده عن البكارة والبساطة، يقول: الفضاء الريفي يعني النشأة، البراح، العوالم المفتوحة على كل شيء بدائي وبسيط وغير معقد، حقول وأشجار وترع ومساقي ومدقات وأجران ونباتات، هذا هو العالم الذي تفتح وعيي عليه، ونشأتُ فيه، فكان لا بد أن يكون له الأولوية في الحضور، فحضر ببذخ وجمال في "توتة مائلة على نهر" و"سقوط النوار".





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق