وتفتتح العروض اليوم مسرحية "يش" للمخرجة ليلى عوض الله، وتتحدث عن التصادمات التي تنشأ مع امرأة فلسطينية تحاول التواصل مع جذورها في الغربة. كما تعرض مسرحية "ذاكرة الزمن" من الدنمارك للممثلة صوفي باركلي، وتعالج حياة فتاة تعيش ذكريات الحب في صراع الماضي والحاضر. إضافة الى مسرحية "ما بعد الموت" للثنائي جنا اسماعيل وابراهيم ابراهيم من لبنان وفلسطين ومن إخراج العراقي محمد العامري، وتتحدث عن علاقة عاطفية تجمعهما خلال الحرب في الحياة وما بعد الموت.
وتعرض الأحد مسرحية "الطفولة بزجاج رقيق" للممثلة اللبنانية ريما حمود، وتتحدث عن قضية الاغتصاب وصراع الطفولة والبحث عن الذات، كما تعرض مسرحية "السيد والسيدة جاكيت" للمخرج اللبناني سامر قبيسي، وتتحدث عن صراع العودة إلى الوراء من أجل تغيير الحاضر.
ويقدم المهرجان الاثنين مسرحية "لا مفر" للممثلة التونسية أمل لعويني، وتتحدث عن صراع الذات والاخر بسبب أزمة القضايا الشائكة التي يعيشها المجتمع، كما يعرض فيلم "الرقص أو الموت" للمخرج الهولندي روزبه كابولي، ويتحدث عن راقص لم يعد يستطع الرقص بسبب الحرب في سورية، فيهاجر إلى هولندا بحثاً عن تحقيق حلمه.
ويختتم المهرجان الثلثاء مع "قافلة الروح" للممثلة البرازيلية نعيمة يزبك، وهو عرض رقص متنوع ما بين التقليد والحداثة في الهوية البرازيلية. كما يعرض فيلم "كسر الحصار" للمخرجة الايطالية جوليا جيورجي ويتناول الفيلم فن الـ "هيب هوب" والسبيل إلى تطويره وانتشاره بشكل أكبر في فلسطين بمساعدة فنانين من إيطاليا، فضلاً عن فيلم "انسايكلا" للمخرج الجزائري خير الدين خلدون، ويتحدث عن الرقص الحديث من خلال تأثير الصوت تحت الماء.
وأكد مؤسس "المسرح الوطني اللبناني" الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي أهمية المهرجان وان الهدف منه هو ترسيخ فن الرقص المعاصر ودعم الفرق المحلية وأعمال طلاب الجامعات. وكشف أن كل فعاليات المهرجان ستقدم بالمجان للجمهور وذلك بالشراكة مع وزارتي الثقافة والسياحة اللبنانية وبلدية صور و"مؤسسة دروسوس".
وتتنافس العروض ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان على جائزة أفضل ممثلة، وجائزة أفضل إخراج، وجائزة أفضل عرض متكامل، وجائزة أفضل سينوغرافيا.
وتعقد على هامش المهرجان ورش تدريبية وندوات ومناقشة للعروض مع الجمهور وتوقيع كتاب "مسرحيات " للكاتب المسرحي عبد الكريم العامري من العراق.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق