فارس فارس - تألف :غسان كنفاني

. . ليست هناك تعليقات:






اضغط هنا للقراءة الشاملة pdf 
 
فارس فارس - تألف :غسان كنفاني
كتابات ساخرة ناقدة كتبها الاديب الكبير غسان كنفاني في اسم مستعار ذلك لكي يخرج عن النهج الذي كان يكتب فيه وينطلق بحرية ويفيء الى هذه الواحة الذي جعل لنفسه فيها مهرب من ضغط العمل كان يتحدث عن الكتب والكتاب وينتقدهم بطريقة لاذعة وساخرة وعميقة ، غسان كنفاني يتحدث في فارس فارس عن كل شيء بداية من الأفكار الراقية انتهاء بعلامات التعجب .هي المقالات الساخرة التي كتبها غسان كنفاني ونشرها في ملحق الأنوار ومجلة الصياد وجريدة المحرر , جمعها و قدم لها الاديب محمد دكروب في الكتاب الذي بين ايديكم اليوم

غسّان كنفاني: "فارس فارس"

عادل الأسطة

2011-07-10
.. وأنا أُتابع نتاجات كتّابنا يُراودني دائماً السؤال التالي: هل نقرأ نحن، أبناء الجيل الرابع والخامس والسادس من الكتّاب الفلسطينيين، هل نقرأ نتاجات كتّابنا السابقين لنبني عليها ثم لنطوّر فيها؟ ولا أُخصّص كتاب جنس واحد، إذ أعني أبناء مهنتي قصّاصين وروائيّين وشعراء وكتّاب مقالة، أيضاً.
وإذا كان هذا السؤال خطر ببالي، من قبل، مراراً، فإنه راودني وأنا أعيد قراءة كتاب غسّان كنفاني "فارس فارس" الصادر عن دار الآداب في بيروت في العام 1998، وهو مجموعة مقالات قدّم لها الناقد اللبناني محمد دكروب.
.. وأنا أقرأ في المقالات وجدتني أكتب رسالة (خلوية) إلى السيد رئيس التحرير أقترح عليه فيها أن يعيد نشر مقالات غسّان كنفاني وإميل حبيبي، أو أن يشتري على حسابي أو على حسابه هو ـ ليس يهم ـ نسخاً من كتاب كنفاني "فارس فارس"، ولا أدري إن كانت مقالات حبيبي طبعت في كتب ـ ليوزعها على كتّاب الأعمدة في الجريدة، علّ قسماً منهم يكتب ساخراً أو متهكّماً أو علّه يتكئ على بعد معرفي وهو يكتب مقالته. أجزم أنني متابع لا بأس به لما يكتب في الجريدة، وأكاد أقول، وأنا شبه مقتنع، إن أكثر ما ينشر يغلب عليه الجدّ والصرامة، ويبتعد ابتعاداً كلياً عن السخرية أو التهكّم، وقد يخلو، بل إنه يخلو، من أبعاد معرفية تذكّر القارئ برواية أو كتاب أو بيت شعر أو مقولة فلسفية، هل يعني هذا أن الكتّاب لا يقرأون؟ لا أريد أن أتهمهم بهذا، ولكن أقول إنهم يحلّلون ـ وأغبطهم على ما أفتقده شخصياً ـ ولا يربطون ما بين التحليل وقصص مشابهة تاريخياً، أو ما بين التحليل وما يمكن أن يكون عَبّر عنه روائي أو قاص أو شاعر أو فيلسوف أو.. أو..
هل يوجد كاتب واحد ساخر من بين كتّاب الأعمدة في "الأيام"؟ هل توجد مراجعات لكتب إلاّ ما نعثر عليه بين الفترة والفترة في "أيام الثقافة" أو في بعض "دفاتر الأيام"، كما لدى حسن خضر وفاروق وادي؟ وحتى مقالات هذين تبدو مقالات جادّة متجهّمة تخلو من الدعابة أحياناً كثيرة. وقليلون هم الكتّاب الذين يعبّرون عن نبض الشارع أو عن تجارب إنسانية مرّوا بها. هل يوجد لدينا كاتب على غرار (إدوارد سعيد) أو (روبرت فيسك) أو (أوري أفنيري)؟ إنني لأّتساءل فقط.
حقاً أين هي المقالات التي تعكس نبض الشارع ولغته وتعابيره وأمثاله. حتى أخونا أبو سريّ (علي الخليلي) الذي أنجز غير كتاب في الأدب الشعبي، حتى أخونا أبو سريّ تكاد مقالاته تخلو من الأمثال الشعبية والقصص الشعبية والحكايات الشعبية. إنه نادراً ما يوظّفها في مقالاته.
وأنا أقرأ في كتاب غسّان كنفاني "فارس فارس" سأثير هذه الأسئلة التي آمل ألاّ تكون صحيحة. ولا أدري إن كان كتّاب الأعمدة في بقية صحفنا لا يختلفون عن كتّاب "الأيام"، فأنا أقرّ بكسلي لعدم متابعة ما يكتبون باستمرار. (هل أقول لعنة الله على العمل الأكاديمي الذي يجبرني على قراءة كتب ودراسات وروايات وأشعار، وبالتالي لا يسمح لي بمتابعة كل ما يُنشر في صحفنا؟). لعلّني أظلم كتّابناّ لعلّني!

غسّان كنفاني كاتب مقالة:
لا أدري إن كنت سأًضيف، وأنا أكتب تحت هذا العنوان، جديداً إلى ما كتبه محمد دكروب في مقدمة الكتاب تحت عنوان "غسّان (فارس فارس) كنفاني في كتابته الساخرة.. الجادّة" (ص7 ـ ص25). ولقد أنهى دكروب مقدمته الطويلة بالفقرة التالية:
"يا فارس فارس ـ أيها القلم الساخر الجارح الرّائي، النّادر في سخريته وفي صدقه، الغاضب بوجه مهازل زمانك ومهزلات بعض "رجالات" قولك.. الكاشف الفاضح للمزوّرين والمزيّفين والمتاجرين بالقضية والناس ـ أين، الآن، أنت" (ص25).
ولأنني قرأت لإميل حبيبي بعض مقالاته في 70 و80 ق20، وربما في 90 ق20، ولم أقرأ له ما كان كتبه منذ 1948 حتى 1976، ولأنني لاحظت سمة السخرية تغلب على كتاباته، ولاحظت، أيضاً، اتكاءه وهو يكتب عن التراث الشعبي والتراث الأدبي العربي، فقد وجدت تقاطعاً بين أسلوب فن المقالة لدى كنفاني وحبيبي، وسيثور لديّ السؤال التالي: هل تأثّر أحدهما بالآخر؟ وهل كانت كتابات الساخرين العرب مثل الشدياق ومارون عبّود وآخرين من قراءات الاثنين؟
يبدو كنفاني في مقالاته قارئاً جيداً ومتابعاً حثيثاً لما كانت المطابع العربية في لبنان تطبعه، وقد أقرّ هو بهذه الخصلة، خصلة القراءة والمتابعة. كان قارئاً نهماً، وهذا ما لاحظه محمد دكروب وتوقف أمامه كل من عاش في 60 ق20. تلك الأيام كانت القراءة هي الوسيلة الممكنة شبه الوحيدة لتزجية الوقت. لم يكن هناك تلفاز أو شبكة عنكبوتية أو.. أو.. مما يتوفّر في زماننا الذي لم يعد الكتاب فيه خير جليس.
يبدو غسّان في مقالاته قارئاً جيداً، ولديه حسّ نقدي، ويبدو إنساناً طالعاً من بين الناس، ذا موقف ملتزم، وفوق هذا يبدو كاتباً ساخراً متهكّماً.
في مقالته "الشعر.. حين يكون قيداً غليظاً، لا لزوم له" يكتب عن شخصه قارئاً:
"إنني قارئ ممتاز ـ أعترف، فهذا هم ـ ومع ذلك فإنني أعترف، أيضاً، أنني لم أفهم شيئاً من الـ 400 صفحة التي اسمها "محاجر في الكهوف"، وكنت أفضل لو أنني قرأت عشر صفحات لها معنى، وليكن اسمها ما كان، فليس يعنيني بعد أن تكون التسمية شعراً: إن ذلك يشبه رجلاً يحمل تذكرة نفوس مزوّرة". (ص45)
ماذا سيكتب كنفاني لو قرأ ما يكتبه الآن بعض شعرائنا؟ ويمكن أن نثير السؤال معكوساً: ماذا سيقول بعض معجبيه ممن يكتبون شعراً غير مفهوم على الإطلاق؟
ويبدو غسّان، حين نقارنه بكتابات كثير من كتّابنا، يبدو ابن الشعب حقاً، ولهذا ترد الأمثال الشعبية في مقالاته بلا افتعال، وحين يكتب عن كاتب مثل (شولوخوف) صاحب "الدون الهادئ"، ينهي مقالته بالفقرة التالية:
"إن روعة هذه المجموعات من القصص هي أنها تأتي في وقت يتدفق فيه إنتاج "الموهوبين" العرب حول قضايا مماثلة تقريباً، وهو أدب أقلّ ما يمكن أن يقال فيه إنه "أدب الهوهو"، أدب فهد بلاّن "وصح يا رجال" أدب "الأويها" والـ"ولي!"، وربما كان سبب ذلك هو فقدان الموهبة أولاً، وثانياً، أن معظم كتّابنا "لا يحيون حياة الشعب، لا يتألّمون لآلام الناس ولا يفرحون لأفراحهم، لا يدخلون إلى اهتماماتهم وحاجاتهم (ولذلك) فإنه لا يخرج من بين أيديهم كتاب حقيقي يثير الانفعال في قلوب القرّاء "صح يا شولوخوف".
وأنا أقرأ مقالات غسّان لطالما تذكّرت صديقنا وأخانا أبا سريّ. حقاً لماذا لا تبرز الأمثال الشعبية في مقالاته هو دارس التراث وأول كتاب له هو المثل الشعبي الفلسطيني؟
ولا أريد أن أستطرد فأكتب عن المقالات مقالاً مقالاً. لقد أعفاني محمد دكروب من هذا، عدا أنه لا غنى لمن يريد أن يعرف غسّان كنفاني كاتب مقالة، لا غنى عن العودة إلى كتاب "فارس فارس".

غسّان كنفاني والسخرية في الأدب الفلسطيني:
وأنا أقرأ مقالات كنفاني سأتوصّل إلى الرأي التالي: على دارسي الأدب الفلسطيني أن يعيدوا النظر في مقالاتهم ودراساتهم حين يتوقفون أمام ظاهرة السخرية في الأدب الفلسطيني.
كتب عن السخرية في الأدب الفلسطيني كتّاب هم فاروق وادي وسلمى الخضراء الجيوسي وعلي الخليلي، وهناك دراسات أخرى لطلبة الدراسات العليا. ولم يأتِ أي من هؤلاء على كتابات كنفاني، ذلك أن دارسيه درسوه قاصّاً وروائيّاً ومسرحيّاً ودارساً، ولم يدرسوه كاتب مقالة، ولو فعلوا لأعادوا النظر في أحكامهم. (أنا أتساءَل: لماذا لم تبرز السخرية في نصوصه الإبداعية)؟
في التوقف أمام الكتّاب الساخرين في أدبنا يشار إلى إبراهيم طوقان وإميل حبيبي غالباً، وإلى توفيق زياد في مجموعته "حال الدنيا" وبعض قصائد محمود درويش "خطب الدكتاتور الموزونة" وبعض قصائد مريد البرغوثي. وأظنّ أن مقالات كنفاني ستفتح باب النقاش أمام هذه الظاهرة مجدّداً.

استقبال كنفاني أدبياً:
في العام الحالي (2011) صدر كتاب لباحث مغربي هو الدكتور المصطفى عمراني (جامعة سيدي محمد بن عبد الله ـ فاس) عنوانه "مناهج الدراسات السردية وإشكالية التلقّي: روايات غسّان كنفاني نموذجاً اقتصر، كما هو واضح من العنوان، على تلقّي روايات كنفاني. ولا أدري إن كان هناك دارسون كتبوا عن تلقّي كنفاني كاتب قصة قصيرة أو كاتب مسرحية. أنا شخصياً أنجزت دراسة عنوانها "استقبال الأدب الفلسطيني في الألمانية" وأخرى عنوانها "الأدب الفلسطيني مترجماً إلى الألمانية" ولاحظت أن ما ترجم له هو الروايات أولاً، والقصص القصيرة ثانياً، ولم تترجم دراساته أو نصوصه المسرحية. ولاحظت أن دراسات الألمان عن أدبه تركّزت على رواياته.
وأنا أقرأ "فارس فارس" قلت: على الرغم مما كتب عن كنفاني، وهو كثير جداً لا شك، فما زال قابلاً لأن يقرأ وأن يكتب عنه، وها هي مقالاته نموذجاً. هل سيغدو كتاب "فارس فارس" ذات نهار عنوان أطروحة جامعية؟ ربما. ولكن كاتبها يجب أن يكون واسع الثقافة مثل غسّان نفسه.
أغبطه، أحسده أو أسخر من نفسي:
أحاول أن أكون كاتباً ساخراً. أحاول. وكان يمكن لخالي ـ رحمه الله ـ أن يكون مثل كنفاني أو حبيبي، أما أنا.. أما أنا..
في كتابة دكروب عن كنفاني كاتب مقالات ساخر قال: إن سخرية كنفاني فيها من خفّة الدم ما يلاحظ بسهولة، وليس كلّ من يكتب ساخراً يكون خفيف الدم. ليت لي من خالي تلك الصفة، وأعتقد أنني لا أتمتع بها. إن غدوت أنا كاتباً ساخراً، فلا يعود هذا لخفة دمي، وإنما يعود لمفارقات الحياة. الحياة هي التي تجعلني أسخر، لا جيناتي الوراثية، باستثناء جينات خالي المتوفى.
حقّاً إنني أغبط كنفاني وحبيبي كاتبي مقالة، ولا أغبط نفسي.

لو امتدّ به العمر
ماذا كان غسّان كنفاني سيكتب لو امتدّ به العمر إلى زماننا هذا؟ أغلب الظنّ أنه كان ما سوف يكون. سيكون، على الأقلّ، أتمّ رواياته الثلاث: "العاشق"، "الأعمى والأطرش" و"برقوق نيسان". وأغلب الظنّ، أيضاً، أنه سيكون واصل كتابة المقال السّاخر: السياسي والأدبي وربما الاجتماعي، أيضاً.
لا أريد أن أُثير السؤال التالي: هل كان سيستمر في عضوية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين؟ سأفترض أنه استمر، فماذا سيكون موقفه من رفاقه، أعضاء الجبهة الشعبية الآن؟ من المؤكد أنه سينحاز لفريق، وسيقف ضد فريق، والفريق الذي سيقف ضده سيكتب عنه وفيه مقالات أعتقد أنها ستكون ساخرة، بل وساخرة جداً.
مرّة كتبت دفتراً عنوانه "والله زمان يا سلاحي" أتيت فيه على ما آلت إليه الجبهة اجتماعياً، وقلت: يبدو أن الجبهة ذات موقف سياسي فقط، فما عادت اجتماعياً كما كانت. بعد كتابة الدفتر بأشهر سمعت أن هناك انشقاقاً حدث فيها، تحديداً في منطقة جنين، فقد تبنّى جناح منها التوجه الإسلامي، وغدا اسمه "الجبهة الشعبية الإسلامية لتحرير فلسطين". هل كان هذا دعابة؟ هل كان هذا تشويهاً أم سخرية؟
الجبهة الشعبية فصيل تنويري. أظنّ أنني في دفتري أتيت على رواية علوية صبح "مريم الحكايا" وما آل إليه الواقع اللبناني في 80 ق20. كاد الدكتور/ الحكيم يجنّ من الناس الذين يعالجهم. لم يعد الأمر كما كان في لبنان في 60 أو 70 ق20. ثمة تحوّل واضح شهدته لبنان لم يرق للدكتور اللبناني العلماني. ولأن لي أصدقاء في الجبهة الشعبية، ويحملون الفكر التنويري ويروّجون له، فقد سخرت مرة منهم، وقلت لهم: أنتم التنويريين بحاجة إلى تنوير. لماذا قلت لهم هذا؟ لأنهم لا يختلفون كثيراً عن بقية أفراد المجتمع في النظر إلى أمور شخصية. ومنهم قيادات في الجبهة الشعبية وفي غيرها. هل أنا على صواب؟ لست أدري، ولكني أظنّ أن العمر لو امتد بكنفاني لكتب كتابة ساخرة في بعض رفاقه، وفي قادة فصائل، من اليمين ومن اليسار، والله تعالى أعلم.

ماذا لو امتد به العمر؟
ماذا يقرأ رفاق غسّان كنفاني الآن؟ أغلب الظنّ أنهم لا يقرأون سوى كتابات غسّان كنفاني، هذا إذا قرأوها. ولو كان امتد به العمر وبقي على قيد الحياة فمن المؤكد أنهم لن يقرأوها، لأنهم، إذا التقوا به، فسيصغون إليه يتحدث عنها.
هل أُبالغ في اتهامي لهم؟ هل أنا حاقد عليهم؟ قد أقول بقدر من الاطمئنان: لا.أنا لا أُبالغ في اتهامي لهم، ولست بحاقدٍ عليهم، فلي من بينهم أصدقاء يحترمونني وأحترمهم، وفي تموز، من كل عام، حين يطلبون مني أن أشارك في ندوة عن غسّان، أو أن أكتب مقالة في ذكرى استشهاده، لا أتردّد، ولا أتباطأ. ولا أُبالغ إذا قلت إنهم يُدافعون عني، حين لا أطلب منهم أن يُدافعوا عني.
الآن، رفاق غسّان، لا يقرأون، إن قرأوا، إلاّ لغسّان. ولا يذهبون لندوة، إن ذهبوا، إلاّ إذا كان غسّان موضوعها، ولم أدخل بيوتهم لأرى إن كانت فيها مكتبة صغرى، فأنظر في كتبها. وأغلب الظنّ، إن وجدت المكتبة، فهي تضمّ كتب غسّان. (يا لي من حاقد. كيف ذهبت إلى أنني لست حاقداً؟ كيف وأكتب كلاماً مثل ما سيق).
كان رفاق الجبهة الشعبية في 70 و80 ق20 قرّاء ومثقفين. كانوا يقرأون الأدبيات التقدمية، روايات وقصصاً وأشعاراً وكتب فكر. كأنهم كانوا امتداداً لجيل غسّان، جيل 60 ق20، الجيل الذي شهد له محمد دكروب للبحث، التحليل والكتابة، لغزارة القراءة، ومقالات غسّان: "فارس فارس"، خير دليل على هذا. أين نجد الآن كاتب مقالات على شاكلة غسّان، على الأقل في أدبنا الفلسطيني. (مؤخراً كتب د. فيصل درّاج مقالة عنوانها: لماذا لم يعد الأدب الفلسطيني كما كان، وفيها يعزّز ما أذهب إليه، وكنت في أيار قلت ما كتبه في ندوة في بلدية البيرة مع د. سلمى الخضراء الجيوسي، أمام كتّاب ومثقفين. هل راقَ لهم كلامي، أم اتهموني بالغرور؟).
حقاً ماذا لو امتد بغسّان العمر، ورأى أحوال رفاقه ثقافياً؟ من المؤكد أنه سيكتب مقالاً ساخراً باسمه الشخصي، لا باسم "فارس فارس".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ابحث في موضوعات الوكالة

برنامج ضروري لضبط الموقع

صفحة المقالات لابرز الكتاب

شبكة الدانة نيوز الرئيسية

اخر اخبار الدانة الاعلامية

إضافة سلايدر الاخبار بالصور الجانبية

اعشاب تمنحك صحة قوية ورائعة

اعشاب تمنحك صحة قوية ورائعة
تعرف على 12 نوع من الاعشاب توفر لك حياة صحية جميلة سعيدة

روابط مواقع قنوات وصحف ومواقع اعلامية

روابط مواقع قنوات وصحف ومواقع اعلامية
روابط مواقع قنوات وصحف ومواقع اعلامية

احصائية انتشار كورونا حول العالم لحظة بلحظة

احصائية انتشار كورونا حول العالم لحظة بلحظة
بالتفصيل لكل دول العالم - احصائيات انتشار كورونا لحظة بلحظة

مدينة اللد الفلسطينيةى - تاريخ وحاضر مشرف

الاكثر قراءة

تابعونا النشرة الاخبارية على الفيسبوك

-----تابعونا النشرة الاخبارية على الفيسبوك

الاخبار الرئيسية المتحركة

حكيم الاعلام الجديد

https://www.flickr.com/photos/125909665@N04/ 
حكيم الاعلام الجديد

اعلن معنا



تابعنا على الفيسبوك

------------- - - يسعدنا اعجابكم بصفحتنا يشرفنا متابعتكم لنا

جريدة الارادة


أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

الارشيف

شرفونا بزيارتكم لصفحتنا على الانستغرام

شرفونا بزيارتكم لصفحتنا على الانستغرام
الانستغرام

نيو سيرفيس سنتر متخصصون في الاعلام والعلاقات العامة

نيو سيرفيس سنتر متخصصون في الاعلام والعلاقات العامة
مؤسستنا الرائدة في عالم الخدمات الاعلامية والعلاقات العامة ةالتمويل ودراسات الجدوى ةتقييم المشاريع

خدمات نيو سيرفيس

خدمات رائدة تقدمها مؤسسة نيو سيرفيس سنتر ---
مؤسسة نيوسيرفيس سنتر ترحب بكم 

خدماتنا ** خدماتنا ** خدماتنا 

اولا : تمويل المشاريع الكبرى في جميع الدول العربية والعالم 

ثانيا : تسويق وترويج واشهار شركاتكم ومؤسساتكم واعمالكم 

ثالثا : تقديم خدمة العلاقات العامة والاعلام للمؤسسات والافراد

رابعا : تقديم خدمة دراسات الجدوى من خلال التعاون مع مؤسسات صديقة

خامسا : تنظيم الحملات الاعلانية 

سادسا: توفير الخبرات من الموظفين في مختلف المجالات 

نرحب بكم اجمل ترحيب 
الاتصال واتس اب / ماسنجر / فايبر : هاتف 94003878 - 965
 
او الاتصال على البريد الالكتروني 
danaegenvy9090@gmail.com
 
اضغط هنا لمزيد من المعلومات 

اعلن معنا

اعلان سيارات

اعلن معنا

اعلن معنا
معنا تصل لجمهورك
?max-results=7"> سلايدر الصور والاخبار الرئيسي
');
" });

سلايدر الصور الرئيسي

المقالات الشائعة