الجودة الشاملة في التعليم العربي
مدى تقدم أو تأخر دولة يقاس بمعيار واحد وهو جودة التعليم، ومدى قدرة الطلاب على فهم التطورات التقنية فى المنظومة التعليمية، وعدم حصر دور الطلاب على الحفظ والتسميع فقط بل فى أخذ المعرفة وتطوير قدراتهم الذهنية بشكل جيد، والعمل على تغيير دور المعلم الأكاديمى بدور أكثر تجاوباً مع أفكار الطلاب.
تعد اليابان من الدول التى طورت التعليم بشكل ملحوظ بين الدول على الرغم من مرورها بفترات إقتصادية عصبية منذ الحرب العالمية الثانية مما شكل لدى المسئولين تحدى كبير فى إعادة بناء الإقتصاد من جديد من خلال مبدأ الجودة الشاملة للتعليم، وتوفير بنية تحتية جيدة للتعليم ببناء مدارس مجهزة بمعايير متطورة وتوفير جميع التخصصات للطلبة الجامعيين.
الجودة الشاملة في التعليم العربي
- توفير مدارس وجامعات بمواصفات جيدة.
- إتاحة الفرص للطلاب للتعلم بطرق متقدمة وحديثة.
- التحسين المتواصل فى تطوير المناهج الدراسية كل سنة.
- تطوير المنظومة التربوية وإدارة الموارد البشرية بشكل أفضل.
- توفير خدمات مميزة للطلاب فى المدارس والجامعات.
- تدريب هيئة التدريس وإرسالهم بعثات للخارج حتى يقدرون على تعليم الطلاب بشكل أفضل.
معايير الجودة الشاملة في التعليم
- الإبتعاد عن الأقوال النظرية فى كافة المحاور التعليمية والبدء فى تحقيق نتائج ملموسة.
- إصلاح مساوىء التعليم السابقة والعمل على إصلاحها، وتغيير المناهج كل فترة.
- تحقيق مبدأ الترابط والتكامل بالعمل كفريق واحد فى المؤسسة التعليمية.
- تطوير مستوى الطلاب فى الجوانب والأنشطة المختلفة مثل الرياضية والثقافية والإجتماعية، والفنية أيضاً.
- زيادة الوعى والإنتماء للطلبة فى دور المؤسسة التعليمية فى بناء المجتمع.
- يعطى مبدأ الجودة الشاملة للتعليم التقدير الدولى والمحلى معاً.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق