- د. حسين حسن حسين - مدير التحرير | مايو 18, 2018 | حوار
الدكتور رشدي حفني راشد أحد الباحثين البارزين في الرياضيات، وقد استطاع من خلال بحوثه العلمية إبراز إسهام علماء العرب والمسلمين في هذا المجال الحيوي الذي قامت عليه النهضة الحديثة. وفوز هذا العالم بجائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية في عام (1428هـ/2007م) يُعَدُّ تتويجاً لمشوار طويل في البحث العلمي.
في هذا الحوار محاولة تتلمس آراء هذا العالم عن أسباب تخلف العالم العربي، ومتطلبات اللحاق بالعصر وشروط التقدم والتفاعل إيجابيًّا مع المستجدات.

الدكتور رشدي راشد ومدير التحرير
الفوز بجائزة الملك فيصل للدراسات الإسلامية، ماذا يعني لك؟
إن هذه الجائزة تعني الكثير بالنسبة إليّ، الأمر الأول أنها تقدير لما تَمَّ، فمع أنني قد نلت جوائز كثيرة من قبل، إلا أن نيلي جائزة عالمية بمكانة جائزة الملك فيصل من بلد عربي له أثر نفسي أكثر من الأثر المهني، فهي جائزة مهمة.
الشيء الثاني أنها أتت في هذا السنِّ المتقدم، فهي تحث وتدفع إلى الاستمرار في البحث، وأن يأتي المرء بالجديد الذي يفيد الميدان الذي يعمل فيه، فهي محفزة للاستمرار في البحث.
الشيء الثالث أن هذه الجائزة عالمية، بمعني أن الاختيار لا يتعلق بجنس أو ملة، وإنما هناك معايير علمية وموضوعية تعتمد عليها في التقويم، وهذا ما يعطيها أهميتها وقيمتها، وهذا يعطي للتقدير بعداً أكثر عما إذا كانت الجائزة مركزة حول فئة معينة أو جنس ما…إلخ.
كيف تسهم مثل هذه الجائزة العالمية ذات الرؤية الإنسانية في تحسين صورة المسلمين؟
ما يُحَسِّن صورة المسلمين هو سلوكُهم الذي يبرز قيمهم، ويؤكد تحضرهم من دون أن ننسى وجود تعمُّد مستمر لتشويه صورتهم وصورة الإسلام، وهذا له أبعاد وأغراض سياسية، ومعروف من يقف وراءها، ولكن هناك مسؤولية تقع على البلاد العربية والإسلامية لتحسين الصورة، وإزالة هذا التشويه بجودة العمل، والاستمرار فيه، لتشتمل الصورة على عناصر إيجابية لا يمكن إنكارها.
وإذا عدت إلى سؤالك أجد أن هذه الجائزة تُعطَى على مستوى عالمي، ويفوز بها علماء من الشرق والغرب، وهذا شكل إيجابي، كون أن هناك بلاداً عربية وإسلامية تهتم بالقيم العلمية، من دون أي اعتبارات أخرى سياسية كانت أم دينية أم محلية، وأنا أعتقد أن هذا الأسلوب إيجابي، ويساعد على إعطاء صورة طيبة، على الأقل تزيل بعض أشكال التشويه المستمر.
فلندلف بلا مقدمات إلى سؤال كبير، لماذا تخلّفنا؟
التخلف بدأ في حدود القرن السادس عشر الميلادي، وأنا سأتكلم تحديداً عن التخلف العلمي، الذي أراه حدث نتيجة ارتباط بين سببين:
أولهما: فقدان السيطرة على التجارة العالمية، نتيجة للاكتشافات الجغرافية؛ لأن التجارة العالمية كانت في يد المسلمين.
ثانياً: قيام الإمبراطورية العثمانية، والتطور السياسي والاقتصادي لهذه الإمبراطورية، إذ لم يكن لدى هذه الإمبراطورية تصور لأي شكل من أشكال التطور، بل كان هناك نوع من الإقطاع الاقتصادي والتسلط العسكري، وهذه حقيقة ماثلة مهما حاول بعض الناس إعطاء شكل إيجابي للإمبراطورية العثمانية. وأنا أعتقد أنها خالية من الإيجابية إذا أردنا أن نكون صريحين.
ومن الناحية الخارجية، امتلك الآخرون القوة؛ لأنهم استغلوا التجارة العالمية، وبدؤوا إصلاحات اقتصادية وحربية، وفي الوقت نفسه نشطوا في البحث العلمي، الذي كان أساساً بالعربية بين القرنين التاسع والخامس عشر الميلاديين، وازدهر ازدهاراً كبيراً في المدن الإسلامية، وكان على المسلمين أن يخترعوا لغة للعلوم، فمثلاً في الرياضيات كان يجب اختراع الرمزية، وكان يجب أن يكون هناك إصلاح داخل العلوم نفسها لضمان استمرار التقدم.
ولكن انعكس الانحطاط والتردي السياسيين على البحث العلمي، الذي يتطلب مجتمعاً نشطاً وحيوياً يميل إلى التجديد والابتكار، ولم يكن هذا المجتمع موجوداً في ظل ما كان يعانيه من تسلط سياسي.
وبدأت محاولات نهضوية فيما بعد، وأولى تلك المحاولات كانت محاولة محمد علي باشا في مصر، وهي لم تعتمد اعتماداً كاملاً على البنية الشعبية، كما أنها مالت إلى التسلط السياسي ولم توجد حيوية (دينامية) اجتماعية داخلية، وكان يمكن التغلب على ذلك كما حدث في اليابان، علماً أن تجربة مصر كانت أسبق من اليابان، لكن ما حدث هو أن محمد علي اهتم فقط بالتطبيق، واستورد كثيراً من العلوم التطبيقية، وساعدته فرقة سانسوسيان الذين جاؤوا إلي مصر، وعملوا أشياء مفيدة وجيدة، وما ترجم من الكتب العلمية في ذلك الوقت كان شيئاً هائلاً، ولكن لم يواكب ذلك إيجاد مؤسسات بحثية وأكاديمية للتأسيس للعلوم الأساسية، من أجل بناء أجيال أخرى، وهذه كانت نقطة الضعف.
كما تكالبت على محمد علي باشا قوى الاستعمار، الذي لم يكن يسمح بقيام دولة صناعية كبرى ذات إمكانيات عسكرية.
ومن حظ اليابان أنها لم تكن على طريق الهند، وكانت بعيدة من مناطق الصراع. ومع هذا كان في مصر وبعض الدول العربية في تلك الفترة جيل من الأَكْفَاء، إلى أن حدث الاستعمار الذي أدى دوراً كبيراً فيما نحن فيه الآن، وهذا ما لا يلتفت إليه كثيرون، وأول ما فعله الاستعمار هو إلغاء كلية العلوم، وفرض ضريبة على الإنتاج المصري، حتى يرتفع سعر المنتجات الوطنية ليكون أعلى من سعر المستورد.

ومع هذا نجد جيلاً عظيماً، أوجد مثل العالم علي مصطفي مشرفة، وهو فيزيائي كبير، تخرج في كلية المعلمين في زمن الاستعمار.
وإحساساً من القوى الوطنية، فقد تأسست الجامعات الأهلية، وكان هناك نشاط داخلي من الناس من أجل الحفاظ على لغتهم وهويتهم.
أما المحاولة الثانية فقام بها الرئيس جمال عبدالناصر، وهو قد اهتم أيضاً بالتطبيق، ولم يهتم بتأسيس مجتمع راسخ للبحث العلمي، ووجدت ظروف دفعت كثيرين إلى الهجرة. واليوم لا توجد في مصر أو أي بلد عربي آخر مشروعات نهضوية علمية يُعْتَدُّ بها.
في ظل الظروف الحالية وما يشهده العالم من تقدم مطَّرد في كل يوم، ما الشروط اللازمة لنلحق بركب هذا العالم المتقدم؟
أولاً هناك شروط سياسية يعرفها الناس جميعاً، ولن أفصِّل في هذا.
أما الشروط العلمية، فهي بناء المؤسسات البحثية ليس فقط على المستوى الوطني، ولكن استثمار الإمكانيات المادية والبشرية لإيجاد مؤسسات علمية كبيرة ذات طابع عالمي، مثل مراكز البحوث للفيزياء النووية التي تتطلب كثيراً من التخصصات والأموال، والتي لا يستطيع بلد عربي واحد تحمل تكاليف إنشائها.
كما أنه يجب الارتقاء بالتعليم الجامعي الآخذ في التدهور، وكذلك تشجيع التعليم الاختياري والاهتمام بالنابغين، وإنشاء مدارس خاصة لهم، مع إيماننا بديمقراطية التعليم.
هل هذا ممكن فعلاً؟
أنا لا أتصور حلاًّ آخر، وذلك على أساس أن يكون هناك اقتران بين تكوين الناس والمؤسسات، وإذا كونت المراكز، ولم تجهز الطاقات البشرية، فإنها ستهاجر ليس في سبيل المال وحده، ولكن في سبيل العلم والمال معاً.
الاهتمام يكون بالتعليم ابتداءً من المراحل الأولى، وليس الاهتمام بالتعليم الجامعي فقط، ويتلازم مع ذلك الاهتمام باللغة العربية، لكي تصبح لغة علم، أما الاهتمام الحالي باللغة الإنجليزية فلا يمكن أن يؤدي إلى إيجاد تكوين علمي حقيقي؛ لأن التعليم لابد أن يكون باللغة الأم، ومن يتخرجون في المدارس الأجنبية سيظلون يتبعون أهل اللغة التي يتعلمونها، وعلى هذا لا بد أن يكون هناك إصلاح للتعليم من الأساس.
ماذا تقصدون بالتعليم الاختياري؟
أقصد أن جودة التعليم لن تتحقق ما لم نختر النبهاء من الطلبة منذ الصغر، ونتبناهم حتى مرحلة التعليم الجامعي وما فوق الجامعي، والمؤسسات التي تتبنى هؤلاء يجب أن تكون على المستوى الوطني والعربي، ومن دون ذلك سيظل نزيف الأدمغة مستمراً.
لفت انتباهي كونكم عضواً في مجمع اللغة العربية، ما قولكم لمن يقولون: إن اللغة العربية ليست قادرة على أن تكون لغة علم؟
هذه أكذوبة كبيرة، أنا أُدرس الرياضيات بالفرنسية في فرنسا، وعندما ذهبت إلى القاهرة وألقيت محاضرة بالعربية استخدمت مصطلحات عربية مقابلة للمصطلحات الفرنسية، ولم أكن على علم بالمصطلحات التي يستخدمها زملائي، ولكن كانت المفاجأة أن ما استخدمته بتلقائية كان يستخدمه زملائي، وهذا لا يعني أنني أجيد العربية إلى حد بعيد، ولكنه يعنى أن العربية قادرة على استيعاب جميع المصطلحات العلمية، ومن يصف العربية بالضعف لا يعرفها، وهذا مما يستوجب الاهتمام بلغتنا العربية.
كيف يكون الإنسان بعيداً من بلده ومرتبطاً به في الوقت نفسه؟
الارتباط هو الارتباط بالحضارة العربية الإسلامية وليس بالمكان، الارتباط بالناس، فالناس الذين ولدت بينهم وتربيت معهم هم الذين أشعر بالانتماء إليهم مهما بعدت المسافة، وهذا ارتباط حضاري، بينما يمكن أن تعيش في البلاد العربية كأمريكي مثلاً، وهذا ممكن، وهو جزء من الاختيار، ويمكن أن تنسى في الخارج نفسك ولغتك، وهذا أيضاً جزء من الاختيار.
ماذا عن عملية نقل الخبرات إلى جامعاتنا ومراكزنا العلمية بالنسبة إلى أمثالكم من الباحثين؟
هذا لا يعتمد على الأفراد، وإنما يعتمد على الجامعات والبلدان، ويمكن أن أجيب عن سؤالك بسؤال: هل توجد في مصر مثلاً مؤسسة حقيقية تعنى بالتعاون ونقل الخبرات؟!
بالنسبة إلى المؤسسات المصرية، ألم تحاول الاتصال بكم للاستفادة من خبراتكم؟
مجرد كلام، أنا كنت أستاذاً في طوكيو، واستلمت رسالة يقولون فيها إنهم كونوا لجنة للاستفادة من الخبرات، وسألوني هل أنت مستعد للتعاون والتدريس وأنت مقيم في الخارج؟ وأسئلة أخرى عن المواد التي يمكن أن أدرسها وغير ذلك، فقلت لهم: نعم، وأرسلت الخطاب وبعدما عدت إلى باريس استلمت خطاباً بالفحوى نفسه، فأرسلت بدوري الرد نفسه، وبعد سنة استلمت الخطاب نفسه ولم أرد؛ لأن هذا عبث.
إذا كانت هذه طريقة العمل، فالناس ليس عندهم وقت يضيعونه في هذا المناخ البيروقراطي.
إذا كان هناك مشروع فأنا وكل زملائي مستعدون للعمل في أي بلد، لكن هل البلد ونظامه مستعدان للعمل لمثل هذا التعاون؟ التطور يتطلب مشروعاً نهضوياً كما فعل الصينيون، بل إن اسرائيل فعلت الشيء نفسه، فهناك كثيرون من الإسرائيليين يقيمون في خارج إسرائيل ويسافرون للعمل في مؤسساتها العلمية، والمشاركة في النهضة العلمية، ولكن هذا ليس مسؤولية الناس في الخارج، وإنما البدء يكون من الداخل وفق رؤى محددة.
ما رأيكم فيما يطرح حول إصلاح التعليم؟
من يريد أن يصلح التعليم فالطريق واضح، أعتقد أن المدرسة الجيدة هي الأساس، ولكن هل خريج الجامعة في البلدان العربية على كفاءة عالية ليكون مدرساً كفئاً؟ هذه المشكلة يجب أن تعالج بصراحة.
الناس حاليًا يتحدثون عن التعليم ويضيعون الوقت والجهد، بينما الطريق محدد، إذا كان المقصود هو إصلاح التعليم، والارتقاء به، وتكوين الطاقات ذات الكفاءة العالية في كل المجالات، فلنبدأ من المدرسة والجامعة في الوقت نفسه، وعلينا أن نناقش القضايا ذات الصلة، مثل التعليم الخاص باللغات الأجنبية، حيث تنتشر المدارس والجامعات الأجنبية في البلاد العربية، فهل من يتلقون التعليم فيها سيكونون بمستوى خريجي الجامعات الرئيسة؟ إنهم سيكونون من الدرجة الثالثة أو الرابعة؛ لأن أساتذتهم من هذه الدرجة، لأنني لا أعتقد أن أستاذاً كفئاً سيقبل المجيء إلى أحد البلدان العربية للتدريس، ويترك بحثه العلمي. الأستاذ من الدرجة الأولى إذا جاء سيكون مجيئه لإلقاء محاضرات، ثم يعود إلى جامعته الأساسية، علينا ألا نخدع أنفسنا.
أيْ أنَّ لديكم رأياً في المدارس العالمية التي تدرس كل العلوم باللغتين الانجليزية والفرنسية؟
أنا لا أحبذ هذا النوع من المدارس؛ لأنك لن تستطيع أن تكّون فرداً مبدعاً في مجتمع ما بلغة أخرى غير اللغة الأم، ويجب أن يكون الشخص الذي يؤهل في إطار مشروع نهضوي شامل.
أنا على سبيل المثال، إذا ذهبت إلى فرنسا أُدرس باللغة الفرنسية، ولكن إذا ذهبت إلي أمريكا لا أدرس بالفرنسية، حتى الخمسينيات كان لا يزال التدريس في بعض الكليات العلمية في جامعة القاهرة باللغة الأجنبية، وحتى التدريس بالعربية كان بمستوى جيد، ولم تكن اللغة عقبة، وكان من يتخرج يذهب إلى البلدان الأجنبية، ويكون على المستوى نفسه.
لماذا نعود إلى الفترة الاستعمارية، ونحاول التدريس باللغات الأجنبية، بينما كان الوطنيون يرفضون ذهاب أولادهم إلى المدارس الأجنبية، ومع ذلك تكوّن جيل جيد من المتخصصين والعلماء، نحن الآن راجعون إلى فترة لا أعرف كيف أسميها. بصراحة ماذا يُكَوَّن في هذه المدارس؟
بصراحة يُكَوَّن في هذه المدارس نوع من الخريجين يمكن أن يعملوا في البنوك أو في السياحة، ولكن لا يتخرج فيها باحثون على مستوى عال.
العلاقة بين الباحث والحاكم وجدتها في استشهادك بالبيروني والخوارزمي، هل قصدتم ذلك؟
أيُّ عالم لا يكون عالِماً إلا إذا كان أميناً، فكيف يكون أميناً في العلم، وهو ليس أميناً في الأمور الأخرى.
الرياضيات ما موقعها في العلم الحديث؟
هي الأساس، لا يمكن أن تكون هناك فيزياء أو كيمياء أو أي فرع من فروع العلوم التطبيقية من دون رياضيات، فالرياضيات هي مفتاح كل العلوم، وإن لم يكن هناك تكوين رياضي جيد، فلا أدري كيف يكون العمل، وكيف يمكن التقدم!

ما موقعها في حضارتنا الإسلامية؟
موقعها ضخم جداً، والبحث الرياضي على أعلى المستويات كان بالعربية في المدن الإسلامية من القرن التاسع حتى القرن الخامس عشر أو السادس عشر الميلادي، وهناك من الرياضيين العرب الكبار من عرفت فضلهم الإنسانية، واعترفت به كالخوازمي وابن الهيثم والبيروني، هؤلاء عمالقة ومعالم في تاريخ الإنسانية مثل أرخميدس وفيثاغورث عند اليونانيين.
هناك اهتمام عربي بإنشاء الكراسي العلمية في بعض المراكز والجامعات الغربية؟
أولاً يجب إيجاد الشخص المؤهل قبل الكرسي، ووجود الأستاذ المتخصص الكفء هو الأساس، والبحوث تكون موضوعية بلا مباهاة ولا قومية فارغة، والتراث العربي يدافع عن نفسه، وهو لا يحتاج إلى مباهاة.
هل في التغني بحضارتنا مغالاة؟
الذي يريد أن يعمل لا يحتاج إلى المغالاة، والتراث العربي فيه ما يكفي من المعالم الضخمة، فهو يقدم نفسه من دون الحاجة إلى أن نغالي.
متى كانت آخر زيارة لك لجامعة عربية؟
من مدة طويلة، تمتد لنحو عشر سنوات.
هل هذا معقول؟
نعم معقول في ظل عدم وجود تصور للاستفادة من الخبرات، والعشوائية التي تسود جامعاتنا؛ لأن الاستفادة من الخبرات في هذا المناخ لن تحدث، وأرى أن الأمر يأخذ في بعض الأحيان طابعاً دعائياً، فهناك عالم كبير جاء إلى مصر، وأخذت الزيارة شكلاً دعائياً ثم انطوت الصفحة.
هل هناك علماء عرب شباب في الجامعة التي تعملون فيها؟
نعم هناك شباب من العلماء العرب، وكان عندي طلاب مكثوا واستمروا، وآخرون عادوا وعملوا ويعملون، ومن هؤلاء مَنْ فسد.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق