"بقلم عبد الحفيظ العبدلي
الرسم بالنسبة لريمه العجاجي هواية قديمة متجددة. درسته في الصغر، لكنها هجرته لفترة طويلة بسبب انعدام الحرية، لأنه من دون حرية يصعب تطوير التعبيرات الفنية، و"في ظل الدكتاتورية، يتحوّل الفن إلى خداع ونفاق"، على حدّ قولها.
خلال الحراك الثوري في سوريا، تركت ريمه الرسم جانبا لأنها كنت منشغلة بالعمل الميداني في المجاليْن الإغاثي والتعليمي. ثم عادت للرسم، بعد خروجها من سوريا،"لأنني شعرت بضغط نفسي إزاء الأمور التي تحدث ببلدي، وكنت محتاجة لتفريغ هذه الطاقة السلبية في داخلي، وأفضل وسيلة تريحني هي فن الرسم"، تضيف الرسامة العجاجي.
اما الهدف الثاني، الذي تسعى إليه من خلال رسوماتها هو كونها تشارك في اعتصامات كثيرة، ويمر الناس من اماها ولا يأبهون بهم، ولا يمنحون أي اهتمام للقضية كلها. لكن أحيانا ، تقول العجاجي "لوحة واحدة يمكن أن تحدث ضجة كبيرة في العالم وتتناقلها مواقع التواصل الاجتماعي، وتوصل رسالة من خلال الفن". لذلك أرادت العجاجي كما تقول "أن أوصل رسائل عما يجري في سوريا او في غيرها من المواقع، وأيضا رسائل عن شخصيتي من خلال لوحاتي".
وتقول إن الحرية المتاحة في سويسرا، وكذلك الطبيعة الجميلة ، والمشاهد التي تراها فقط من خلال نافذة منزلها في الطابق الخامس، الجبال والافق من بعيد يشجعها على مواصلة مشواه الرسم. وقد انعكس الواقع السويسري في أعمالها من خلال "تعدد الألوان الحارة والباردة، وأيضا صور بعض النباتات. وكذلك في لوحة الطفلة بلباس سويسري إفرنجي. وهكذا دخل العنصر السويسري في لوحاتي". ومن الموضوعات التي تهتم العجاجي برسمها الأطفال والنساء، ، وكل القضايا ذات العلاقة بانتهاكات حقوق الإنسان.
(النص)، ريمه العجاجي (الصور)

الإنسان طواق لما في الأفق من أسرار وحقائق.

المرأة كيان حر بطبعه يرفض الكبت ويتحدى القيود.

طفولة مسروقة وحلم بالأمان العائلي الذي أحرقته الحرب.
سميت مدينة الرقة بهذا الإسم لرقة سكانها وحبهم للحياة.

انعتاق روحي .. تتحدّث اللوحة عن حالة من الحرية الروحية وليس الجسدية لأن الإنسان إذا لم يكن حرا بأفكاره ورحه سوف يكون تابعا للآخرين وعبدا لأفكارهم والإسلام أعطى لهذا الكائن حريته ورفع شأنه.

ستظل سجون النظام السوري تحتفظ بأسرارهان ولم يبق للرسام إلى المقاربة الفنية لما حدث فيها.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق