المقدمة والجزء الاول نمط الانتاج المشاعي
المقدمة
عندما اقول ان نمط الانتاج الاقتصادي هو الذي يقرر ويحدد ويفرض اجباري اخلاق البشر وسلوكهم ومعتقداتهم واحلامهم وامانيهم ويفرض القوانين ونظم الحياة وساعات النوم وساعات الصحو ونوع التعليم ومستواه وتكاليف الزواج ونسب الطلاق ومعدلات الانجاب ويفرض الامن الاجتماعي او الفوضى . ويؤثر على الصحة والعمر والشكل والجمال والملبس والطرق والمسكن والسياحة والادارة وقوة الدولة ورقي المجتمع او تحلفه ..
اولا :
نمط الانتاج الاقتصادي هو السبل التي عن طريقها يوفر أفراد المجتمع احتياجاتهم الأساسية ,,
وبتعريف اكثر وضوحا هو الاساليب والطرق والوسائل والارض والموانيء والمناخ والمنتجين والعوامل الاخرى التي تمكن المجتمع من انتاج السلع وتوفيرها للمستهلكين
وسوف يتم فصيل كل هذا تفصيلا دقيقا لاحقا
ثانيا :
ان تطور البشرية عبر التاريخ استند الى خمس ثورات اساسية وكلها اقتصادية ,, هي :
الثورة الاولى: اكتشاف سبل الصيد للحيوانات والطيور والاسماك
الثورة الثانية : اكتشاف الزراعة
الثورة الثالثة : اكتشاف الالة البخارية
الثورة الرابعة : اكتشاف الطاقة الكهربائية
الثورة الخامسة : الثورة الالكترونية
الثورة السادسة : الثورة الرقمية ثورة المعرفة الحالية
وكل ثورة من هذه الثورات قفزت بالمجتمعات نقلات حضارية هائلة
ثالثا : مستوى تقدم الانتاج
ينقسم مستوى تقدم الانتاج الاقتصادي الى اربعة اقسام رئيسية هي :
اولا :
الانتاج البدائي المتخلف (الرعي - الزراعة البدائية - المهن القديمة قبل الثورة البخارية)
ثانيا :
الانتاج القديم - الذي يعتمد على الادوات والوسائل القديمة واغلبه ذو طابع يدوي بسيط
ثالثا :
الانتاج المختلط ,, وهو نمط انتاج معظم دول العالم الثالث ,, وفيه من انماط الانتاج القديمة جدا كالرعي واشكال الزراعة البدائية ,, وفيه بعض اشكا لالزراعة الحديثة سواء في الادوات او الري او التخزين او النقل ,, وفيه بعض الصناعات الخقفيفة والتجميعية في معظمها ,, وغالبا ما تكون تقليد وليس ابداع ذاتي ,, الى جانب التجارة التي طابعها العام وكلاء للسلع والبضائع الاجنبية
رابعا :
الانتاج الحديث التقني الذي يعتمد على الوسائل الحديثة سواء وسائل الثورة الكهربائية والالكترونية .. بالاضافة الى نقلات واسعة وكبيرة لوسائل الثورة السادسة الحالية وهي الثورة الرقمية او ثورة المعرفة ,,
إن الإنتاج هو أساس كل المجتمعات البشرية، وأول وأهم شيء يتضمنه الإنتاج هو العمل البشري المبذول على المادة الخام المستمدة من الطبيعة. ويكمن سر التاريخ كله حتى يومنا الحالي في الطبيعة المتغيرة لهذا العمل البشري والوسائل التي يبدعها ويستخدنها .
الغالبية العظمى من الناس تردد ما تعلمته في المدارس ان التاريخ صنعه الملوك والاباطرة والانبياء والرسل والقواد العسكريين والفاتحين والغزاة والفلاسفة .
لكن التاريخ بكل تفاصيله وجزيئاته يقول انه لولا العمل البشري لولا الكد اليومي الدائم للغالبية الساحقة من البشر من اجل تلبية احتياجاتهم وانتاج الغذاء والسلع التي يحتاجونها وبدون الفائض الذي كان العبيد والفلاحون ينتجونه، والفائض الذي ينتجه العمال اليوم ، لما استطاع الملوك أن يخوضوا حروبهم، ولما استطاع رجال الدين الدعوة إلى تعاليمهم. ولما استطاع الفلاسفة ان يجدوا مكانا ينامون فيه ولا تمكن قائد عسكري من تجنيد عشرة جنود ولا تمكن نبي من نشر دينه ..
فمن خلال العمل يتم توليد فائض الإنتاج الذي يزيد عن الضرورات الأساسية للبقاء على قيد الحياة وهذا الفائض هو من قسم المجتع الى طبقات .. وها تحثث بع ان امضت البشرية مئات الوف السنين يلتقطون طعامهم من الارض ويصطادون من الوحوش والحيوانات ما يسد جوعهم في عصر عرف بالعصر المشاعي ,,
وكانت الانطلاقة الأساسية للبشرية نحو التحضر منذ 8 الاف سنة تقريبا مع تطور الأدوات التي مكنت الانسان من زراعة الأرض. وباستخدام تلك الأدوات استطاع البشر أن ينتجوا فائضًا يزيد عن احتياجاتهم الخاصة للبقاء على قيد الحياة، وبمجرد أن تمكنت مجموعة صغيرة منهم من احتكار هذا الفائض توفرت الإمكانية لحدوث مزيد من التطور: فقد استطاعت الطبقة الحاكمة استخدام سيطرتها على الإنتاج للحصول على أقصى قدر ممكن من عمل الآخرين فنشأت المدن وتطورت “الحضارة”.
وهكذا، فلا يمكن فهم التاريخ إلا كسلسلة من “أنماط الإنتاج” المختلفة، وكل نمط إنتاج (قبلي أو عبودي أو قطاعي أو رأسمالي) يتكون من عنصرين أساسيين هما: “قوى الإنتاج” و “علاقات الإنتاج”.
وهي تشمل الأدوات والآلات والتكنولوجيا التي يخلقها العمل البشري، وبمعناها الأوسع تضم قوى الإنتاج أيضًا معارف ومهارات البشر أنفسهم. وتطور قوى الإنتاج هو الذي يجعل تطور المراحل المختلفة للحضارة البشرية أمرًا ممكنًا فبدون اختراع الأدوات الحديدية والأسلحة لما ظهرت الإمبراطورية الرومانية للوجود، وبدون اختراع السفن والساعة لما ظهرت الامبر اطورية البريطانية والفرنسية
واليوم، وصل التطور التكنولوجي – المعرفة الرقمية – إلى المستوى الذي يصبح معه تحرير البشرية بأكملها من العمل المرهق والشاق والبؤس الواسع النطاق أمرًا ممكنًا لأول مرة في التاريخ.
وهكذا، فإن التطور التاريخي يعتمد على التفاعل ما بين قوى الإنتاج و “علاقات الإنتاج”.
ثانيا : علاقات الإنتاج:
وهي تشير إلى الطريقة التي يتم بها تنظيم الإنتاج على مستوى المجتمع، وتتعلق قي المقام الأول بالطريقة التي يتم من خلالها تخصيص وتوزيع العمل البشري على إنجاز المهام المختلفة في المجتمع – أي تقسيم العمل”. وثانيًا، تشير علاقات الإنتاج إلى طريقة توزيع وسائل وقوى الإنتاج المختلفة (مثل الأرض، والأدوات، والماكينات، والعقارات، والمصانع……الخ) بين مختلف الطبقات في المجتمع.
وهذان الجانبان (تقسيم العمل، وتوزيع وسائل الإنتاج بين الطبقات) يحكمان الطريقة الخاصة التي يتم من خلالها استخلاص فائض الإنتاج واستخدامه في أنماط الإنتاج المختلفة.
ففي المرحلة الأولى من حياة الإنسان البدائي ( في العصر الحجري)
كانت أدوات العمل تتمثل في العصي و الحجارة و كانت متعددة الاستخدامات (تستخدم في جميع عمليات العمل ) ,و كانت الحياة مقتصرة على جني الثمار و القنص الجماعي و كان شائعا في ذلك الوقت أكل اللحوم البشرية و دلك لنقص الغداء,
و ظلت في العصر الحجري اغلب أدوات العمل المستخدمة من الحجارة , حيث تطورت من العصا المدببة إلى استخدام سنان حجري في رأسها إلى صنع الحراب و الفؤوس و المجازف و السكاكين و الكلاليب الحجرية ….,
و في مرحلة ما من مراحل هدا العصر اكتشف الإنسان النار و كان ذلك بمثابة انعطاف حاسم في حياة الإنسان البدائي,
ففي البداية كان هدا الإنسان يستخدم النار الموجودة في الطبيعة ثم تعلم مع مرور ألاف السنين إنتاجها عن طريق الاحتكاك, و قد بدلت النار من شروط الحياة المادية للإنسان فقد مكنته من تهيئة الطعام بصورة جيدة و حفظه لمدة أطول و كذا توسيع مواد طعامه ( سمك لحم جذور و درنيات),بالإضافة إلى الوقاية من البرد و الدفاع ضد الوحوش المفترسة ,و الأهم من دلك أنها مكنته من تطوير وانتاج أدوات جديدة .
وبعد ذاك تعلم الإنسان صنع أدوات العمل من المعدن الخام, أولا من النحاس ثم البرونز فالحديد لدلك سمي العصران اللاحقان للعصر الحجري بالعصر البرونزي و العصر الحديدي.
أعقب دلك أكشاف القوس و السهم الذي يعتبر مرحلة هامة في إتقان أدوات العمل ,لان هدا الاختراع ساعد على تطوير عملية الصيد و بالتالي ازدياد مردوده و إنتاجه و هو ما مهد لمرحلة تربية المواشي ( التدجين ) بشكلها البدائي ( دجن الكلب أولا ثم الماعز فالبقر فالخنزير فالحصان …على التوالي ) و أعقب دلك كله استخدام الماشية كقوة للجر.
بصورة عامة يمكن القول أن التطور الذي حصل عبر الاف السنين في أدوات العمل كانت له نتائج هامة من ابرزها :
أ- ساعد على ظهور الأشكال البدائية للزراعة, حيث بدا الانتقال تدريجيا من جمع النباتات والتقاط الحبوب .. وقطف الثمار من على الاشجار بعشوائية وحسب الحاجة والمكان .. إلى العمل الزراعي المتطور ( زراعة الحبوب – القمح و الأرز و الدرة و القنب..)
ب- بالتدرج بدأت القبائل البدائية ( التي كانت دائمة الترحال ) تتحضر و تستقر في أماكن معينة بالإضافة إلى تحسن شروط الحياة بشكل عام.
وهذا التطور افرز شكل وقواعد العلاقات الاجتماعية بين البشر .
فبما أن الفرد لا يقوم بمفرده بعملية الإنتاج. فمن الطبيعي واجباري ان تنشا علاقات بين الإفراد تسمى علاقات الإنتاج . وذلك وفق القانون الاقتصادي الاساسي لنظام الانتاج في كل مجتمع .. وفينا يتعلق بنمط إنتاج المشاعية البدائية فان القانون هو:
( ضمان وسائل المعيشة الضرورية للإنسان بالاعتماد على أدوات إنتاج بدائية و على أساس مشاعية تملك وسائل الإنتاج و العمل الجماعي و طريقة التوزيع المتساوي للمنتجات ) .
أ – السمة الأولى
المقدمة
عندما اقول ان نمط الانتاج الاقتصادي هو الذي يقرر ويحدد ويفرض اجباري اخلاق البشر وسلوكهم ومعتقداتهم واحلامهم وامانيهم ويفرض القوانين ونظم الحياة وساعات النوم وساعات الصحو ونوع التعليم ومستواه وتكاليف الزواج ونسب الطلاق ومعدلات الانجاب ويفرض الامن الاجتماعي او الفوضى . ويؤثر على الصحة والعمر والشكل والجمال والملبس والطرق والمسكن والسياحة والادارة وقوة الدولة ورقي المجتمع او تحلفه ..
فما هو معنى نمط الانتاج الاقتصادي ..؟
نقاط اساسية في غاية الاهميةاولا :
نمط الانتاج الاقتصادي هو السبل التي عن طريقها يوفر أفراد المجتمع احتياجاتهم الأساسية ,,
وبتعريف اكثر وضوحا هو الاساليب والطرق والوسائل والارض والموانيء والمناخ والمنتجين والعوامل الاخرى التي تمكن المجتمع من انتاج السلع وتوفيرها للمستهلكين
وسوف يتم فصيل كل هذا تفصيلا دقيقا لاحقا
ثانيا :
ان تطور البشرية عبر التاريخ استند الى خمس ثورات اساسية وكلها اقتصادية ,, هي :
الثورة الاولى: اكتشاف سبل الصيد للحيوانات والطيور والاسماك
الثورة الثانية : اكتشاف الزراعة
الثورة الثالثة : اكتشاف الالة البخارية
الثورة الرابعة : اكتشاف الطاقة الكهربائية
الثورة الخامسة : الثورة الالكترونية
الثورة السادسة : الثورة الرقمية ثورة المعرفة الحالية
وكل ثورة من هذه الثورات قفزت بالمجتمعات نقلات حضارية هائلة
ثالثا : مستوى تقدم الانتاج
ينقسم مستوى تقدم الانتاج الاقتصادي الى اربعة اقسام رئيسية هي :
اولا :
الانتاج البدائي المتخلف (الرعي - الزراعة البدائية - المهن القديمة قبل الثورة البخارية)
ثانيا :
الانتاج القديم - الذي يعتمد على الادوات والوسائل القديمة واغلبه ذو طابع يدوي بسيط
ثالثا :
الانتاج المختلط ,, وهو نمط انتاج معظم دول العالم الثالث ,, وفيه من انماط الانتاج القديمة جدا كالرعي واشكال الزراعة البدائية ,, وفيه بعض اشكا لالزراعة الحديثة سواء في الادوات او الري او التخزين او النقل ,, وفيه بعض الصناعات الخقفيفة والتجميعية في معظمها ,, وغالبا ما تكون تقليد وليس ابداع ذاتي ,, الى جانب التجارة التي طابعها العام وكلاء للسلع والبضائع الاجنبية
رابعا :
الانتاج الحديث التقني الذي يعتمد على الوسائل الحديثة سواء وسائل الثورة الكهربائية والالكترونية .. بالاضافة الى نقلات واسعة وكبيرة لوسائل الثورة السادسة الحالية وهي الثورة الرقمية او ثورة المعرفة ,,
الانتاج هو اساس الحياة البشرية ورافعة التطور على مر التاريخ
------------------------إن الإنتاج هو أساس كل المجتمعات البشرية، وأول وأهم شيء يتضمنه الإنتاج هو العمل البشري المبذول على المادة الخام المستمدة من الطبيعة. ويكمن سر التاريخ كله حتى يومنا الحالي في الطبيعة المتغيرة لهذا العمل البشري والوسائل التي يبدعها ويستخدنها .
الغالبية العظمى من الناس تردد ما تعلمته في المدارس ان التاريخ صنعه الملوك والاباطرة والانبياء والرسل والقواد العسكريين والفاتحين والغزاة والفلاسفة .
لكن التاريخ بكل تفاصيله وجزيئاته يقول انه لولا العمل البشري لولا الكد اليومي الدائم للغالبية الساحقة من البشر من اجل تلبية احتياجاتهم وانتاج الغذاء والسلع التي يحتاجونها وبدون الفائض الذي كان العبيد والفلاحون ينتجونه، والفائض الذي ينتجه العمال اليوم ، لما استطاع الملوك أن يخوضوا حروبهم، ولما استطاع رجال الدين الدعوة إلى تعاليمهم. ولما استطاع الفلاسفة ان يجدوا مكانا ينامون فيه ولا تمكن قائد عسكري من تجنيد عشرة جنود ولا تمكن نبي من نشر دينه ..
فمن خلال العمل يتم توليد فائض الإنتاج الذي يزيد عن الضرورات الأساسية للبقاء على قيد الحياة وهذا الفائض هو من قسم المجتع الى طبقات .. وها تحثث بع ان امضت البشرية مئات الوف السنين يلتقطون طعامهم من الارض ويصطادون من الوحوش والحيوانات ما يسد جوعهم في عصر عرف بالعصر المشاعي ,,
وكانت الانطلاقة الأساسية للبشرية نحو التحضر منذ 8 الاف سنة تقريبا مع تطور الأدوات التي مكنت الانسان من زراعة الأرض. وباستخدام تلك الأدوات استطاع البشر أن ينتجوا فائضًا يزيد عن احتياجاتهم الخاصة للبقاء على قيد الحياة، وبمجرد أن تمكنت مجموعة صغيرة منهم من احتكار هذا الفائض توفرت الإمكانية لحدوث مزيد من التطور: فقد استطاعت الطبقة الحاكمة استخدام سيطرتها على الإنتاج للحصول على أقصى قدر ممكن من عمل الآخرين فنشأت المدن وتطورت “الحضارة”.
وهكذا، فلا يمكن فهم التاريخ إلا كسلسلة من “أنماط الإنتاج” المختلفة، وكل نمط إنتاج (قبلي أو عبودي أو قطاعي أو رأسمالي) يتكون من عنصرين أساسيين هما: “قوى الإنتاج” و “علاقات الإنتاج”.
العناصر الاساسية لنمط الانتاج الاقتصادي هما قوى الانتاج وعلاقات الانتاج
اولا : قوى الإنتاج:وهي تشمل الأدوات والآلات والتكنولوجيا التي يخلقها العمل البشري، وبمعناها الأوسع تضم قوى الإنتاج أيضًا معارف ومهارات البشر أنفسهم. وتطور قوى الإنتاج هو الذي يجعل تطور المراحل المختلفة للحضارة البشرية أمرًا ممكنًا فبدون اختراع الأدوات الحديدية والأسلحة لما ظهرت الإمبراطورية الرومانية للوجود، وبدون اختراع السفن والساعة لما ظهرت الامبر اطورية البريطانية والفرنسية
واليوم، وصل التطور التكنولوجي – المعرفة الرقمية – إلى المستوى الذي يصبح معه تحرير البشرية بأكملها من العمل المرهق والشاق والبؤس الواسع النطاق أمرًا ممكنًا لأول مرة في التاريخ.
وهكذا، فإن التطور التاريخي يعتمد على التفاعل ما بين قوى الإنتاج و “علاقات الإنتاج”.
ثانيا : علاقات الإنتاج:
وهي تشير إلى الطريقة التي يتم بها تنظيم الإنتاج على مستوى المجتمع، وتتعلق قي المقام الأول بالطريقة التي يتم من خلالها تخصيص وتوزيع العمل البشري على إنجاز المهام المختلفة في المجتمع – أي تقسيم العمل”. وثانيًا، تشير علاقات الإنتاج إلى طريقة توزيع وسائل وقوى الإنتاج المختلفة (مثل الأرض، والأدوات، والماكينات، والعقارات، والمصانع……الخ) بين مختلف الطبقات في المجتمع.
وهذان الجانبان (تقسيم العمل، وتوزيع وسائل الإنتاج بين الطبقات) يحكمان الطريقة الخاصة التي يتم من خلالها استخلاص فائض الإنتاج واستخدامه في أنماط الإنتاج المختلفة.
انماط الانتاج الجزء الاول :
اولا : نمط الانتاج البدائي (نظام المشاعية البدائية)
يعتبر نمط الإنتاج البدائي أول نمط إنتاج عرفه التاريخ الاقتصادي ,وظهر مع ظهور الإنسان قبل حوالي مليون سنة و استمر حتى ما قبل الميلاد بقرون معدودة, و يمكن حصر و توضيح السمات و الخصائص العامة لنظام المشاعية البدائية فيما يلي :1- تطور أدوات العمل :
عرفت عملية الإنتاج البدائي بتدني و انخفاض مستوى قوى الإنتاج و كدا أدوات العمل و كانت تلك هي السمة الغالبة لعملية الإنتاج البدائي,و لهدا السبب سعى الإنسان في صراعه المستمر مع الطبيعة إلى تطوير وسائل العمل و قد استلزمت هده العملية زمنا طويلا (ألاف السنين ).ففي المرحلة الأولى من حياة الإنسان البدائي ( في العصر الحجري)
كانت أدوات العمل تتمثل في العصي و الحجارة و كانت متعددة الاستخدامات (تستخدم في جميع عمليات العمل ) ,و كانت الحياة مقتصرة على جني الثمار و القنص الجماعي و كان شائعا في ذلك الوقت أكل اللحوم البشرية و دلك لنقص الغداء,
و ظلت في العصر الحجري اغلب أدوات العمل المستخدمة من الحجارة , حيث تطورت من العصا المدببة إلى استخدام سنان حجري في رأسها إلى صنع الحراب و الفؤوس و المجازف و السكاكين و الكلاليب الحجرية ….,
و في مرحلة ما من مراحل هدا العصر اكتشف الإنسان النار و كان ذلك بمثابة انعطاف حاسم في حياة الإنسان البدائي,
ففي البداية كان هدا الإنسان يستخدم النار الموجودة في الطبيعة ثم تعلم مع مرور ألاف السنين إنتاجها عن طريق الاحتكاك, و قد بدلت النار من شروط الحياة المادية للإنسان فقد مكنته من تهيئة الطعام بصورة جيدة و حفظه لمدة أطول و كذا توسيع مواد طعامه ( سمك لحم جذور و درنيات),بالإضافة إلى الوقاية من البرد و الدفاع ضد الوحوش المفترسة ,و الأهم من دلك أنها مكنته من تطوير وانتاج أدوات جديدة .
وبعد ذاك تعلم الإنسان صنع أدوات العمل من المعدن الخام, أولا من النحاس ثم البرونز فالحديد لدلك سمي العصران اللاحقان للعصر الحجري بالعصر البرونزي و العصر الحديدي.
أعقب دلك أكشاف القوس و السهم الذي يعتبر مرحلة هامة في إتقان أدوات العمل ,لان هدا الاختراع ساعد على تطوير عملية الصيد و بالتالي ازدياد مردوده و إنتاجه و هو ما مهد لمرحلة تربية المواشي ( التدجين ) بشكلها البدائي ( دجن الكلب أولا ثم الماعز فالبقر فالخنزير فالحصان …على التوالي ) و أعقب دلك كله استخدام الماشية كقوة للجر.
2 - علاقات الانتاج في نمط الانتاج البدائي
---------------------بصورة عامة يمكن القول أن التطور الذي حصل عبر الاف السنين في أدوات العمل كانت له نتائج هامة من ابرزها :
أ- ساعد على ظهور الأشكال البدائية للزراعة, حيث بدا الانتقال تدريجيا من جمع النباتات والتقاط الحبوب .. وقطف الثمار من على الاشجار بعشوائية وحسب الحاجة والمكان .. إلى العمل الزراعي المتطور ( زراعة الحبوب – القمح و الأرز و الدرة و القنب..)
ب- بالتدرج بدأت القبائل البدائية ( التي كانت دائمة الترحال ) تتحضر و تستقر في أماكن معينة بالإضافة إلى تحسن شروط الحياة بشكل عام.
وهذا التطور افرز شكل وقواعد العلاقات الاجتماعية بين البشر .
فبما أن الفرد لا يقوم بمفرده بعملية الإنتاج. فمن الطبيعي واجباري ان تنشا علاقات بين الإفراد تسمى علاقات الإنتاج . وذلك وفق القانون الاقتصادي الاساسي لنظام الانتاج في كل مجتمع .. وفينا يتعلق بنمط إنتاج المشاعية البدائية فان القانون هو:
( ضمان وسائل المعيشة الضرورية للإنسان بالاعتماد على أدوات إنتاج بدائية و على أساس مشاعية تملك وسائل الإنتاج و العمل الجماعي و طريقة التوزيع المتساوي للمنتجات ) .
من هذا القانون يتم استنتاج السمات الاساسية لعلاقات الانتاج وهي كما يلي :
أ – السمة الأولى
لعلاقات الإنتاج في المجتمع البدائي هي العمل الجماعي الذي ياخد شكل التعاون البسيط,حيث يقوم كل أفراد العشيرة بالعمل بطريقة جماعية,حيث يهم كل الأفراد بانجاز عمل واحد فقط ( الصيد ) مثلا دون أن يكون هناك تخصص أو تقسيم عمل ,
باستثناء التقسيم الفسيولوجي للعمل سواء حسب الجنس (بين الرجال و النساء ) أو التقسيم حسب السن ,حيث كانت النساء تقوم بجمع النباتات و إدارة شؤون المنزل و كان الصيد من اختصاص الرجال,
و لعل السبب الرئيسي وراء طبيعة العمل الجماعية هو انخفاض و ضعف مستوى أدوات العمل ( عدم وجود أدوات عمل متطورة ) والتي لا يستطيع بواسطتها الفرد منفردا مواجهة الطبيعة.
لهدا كان العمل الجماعي واجبا و ضروريا في نفس الوقت في العهد البدائي
لدلك كان الأفراد ينتقلون مجتمعين من عمل إلى آخر من الصيد مثلا إلى الزراعة أو الرعي و دلك حسب ما يراه أعيان الجماعة ( الأفراد الأكبر سنا ) مناسبا و ينسجم مع مصلحة الجماعة .
ب- السمة الثانية
باستثناء التقسيم الفسيولوجي للعمل سواء حسب الجنس (بين الرجال و النساء ) أو التقسيم حسب السن ,حيث كانت النساء تقوم بجمع النباتات و إدارة شؤون المنزل و كان الصيد من اختصاص الرجال,
و لعل السبب الرئيسي وراء طبيعة العمل الجماعية هو انخفاض و ضعف مستوى أدوات العمل ( عدم وجود أدوات عمل متطورة ) والتي لا يستطيع بواسطتها الفرد منفردا مواجهة الطبيعة.
لهدا كان العمل الجماعي واجبا و ضروريا في نفس الوقت في العهد البدائي
لدلك كان الأفراد ينتقلون مجتمعين من عمل إلى آخر من الصيد مثلا إلى الزراعة أو الرعي و دلك حسب ما يراه أعيان الجماعة ( الأفراد الأكبر سنا ) مناسبا و ينسجم مع مصلحة الجماعة .
ب- السمة الثانية
لعلاقات الإنتاج البدائي هو الملكية الجماعية لوسائل الإنتاج. حيث ترتبط ارتباطا وثيقا بالسمة الأولى (العمل الجماعي و التعاون البسيط ). اد كانت الأرض و جميع الموجودات ( أدوات العمل ) ملكا للجميع و هدا طبعا باستثناء بعض الأشياء مثل الألبسة و بعض وسائل الدفاع عن النفس و هدا لضرورة استخدامها بطريقة فردية .
ج – ثمار العمل ( المواد الاستهلاكية ) كانت مشتركة (للأسباب السابقة).
د – طريقة التوزيع هي المساواة ( للأسباب السابقة).
كانت العشيرة تمثل الوحدة الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية التي يقوم عليها المجتمع البدائي و يذكر أن المرأة احتلت مكانة مرموقة و لعبت دورا هاما في المرحلة الأولى للنظام العشيري و دلك بسبب شروط الحياة المادية نفسها .
حيث كانت الزراعة البدائية و التدجين البدائي من اختصاصها و هما أهم من الصيد (من تخصص الرجل) من الناحية الاقتصادية حيث يعتبر الصيد دو مردود غير مضمون.
و قد تعاظم دور المرآة إلى أن أصبح النسل ينسب إليها و سميت هده المرحلة بنظام العشيرة الامومية (النظام الامومي)
إلا أن تطور القوى المنتجة و ظهور التدجين المتطور ( المراعي ) و الزراعة المتطورة ( الحبوب ) و التي كانت من اختصاص الرجل ,أدى إلى انقلاب الموازين وانتقلت السيادة من المرأة إلى الرجل و أصبح النسل ينسب إليه و حل نظام العشيرة الأبوية محل العشيرة الامومية .
و نظرا لعدم وجود الفائض و الاستثمار و الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج و الطبقات لم يظهر في دلك الوقت ما يسمى بجهاز الحكم ( الدولة ) و كان العرف وحده هو وسيلة الحكم وهو أساس هيبة رؤساء العشائر. والحكم بكل اشكاله بيد رئيس العشيرة ..
كانت أهم نتيجة لهدا التقسيم الاجتماعي للعمل قيام و تطور ما يسمى بالتبادل بين قبائل الرعاة و قبائل الزراعة و قد بدا نطاق التبادل بالاتساع مع ظهور تقسيمات اجتماعية أخرى للعمل نتيجة تطور أدوات الإنتاج, فظهرت مهنة صنع الأواني الفخارية والحياكة اليدوية و مع ظهور الحديد أصبح من الممكن صنع الأدوات الحديدية (المحراث الفأس و السيف…) و بهدا تمهد الطريق لانقسام هام جديد في المجتمع وهو التخصص الحرفي أو المهني داخل المشاعية نفسها و هو ما أدى إلى توسع نطاق المبادلات.
و تجدر الإشارة الى أن التبادل كان في البداية يتم على أساس عشائري بين رؤساء العشائر و باسم عشائرهم ثم تحول بعد تملك الماشية ملكية خاصة إلى تبادل بين الأفراد و قد كان هدا التحول تدريجيا إلى أن أصبح التبادل الفردي هو الشكل الوحيد للتبادل .
وعند الحديث عن التملك الخاص و الطبقات نكون قد وصلنا الى الحديث عن مرحلة متقدمة جدا من النظام المشاعي ( تكاد تكون بمثابة مرحلة انتقالية بين النظام المشاعي و نظام الرق ),
فبعد التطور الذي تحقق على مستوى أدوات العمل أصبح العمل أكثر إنتاجية و هو الأمر الذي لم يعد يستدعي العمل بطريقة جماعية على مستوى العشيرة ,فارتفاع الإنتاجية سمح بالإنتاج في الزراعة و الرعي و الحرف على نطاق اجتماعي أضيق من العشيرة و هو الأسرة التي أصبحت الوحدة الاقتصادية و الاجتماعية الجديدة في المجتمع,
و بهدا فسح المجال للعمل الخاص على نطاق الأسرة للحلول تدريجيا محل العمل الجماعي المشترك و هو الذي أدى إلى ظهور الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج,
و يشير التاريخ أن الملكية الخاصة بدأت بالماشية , فقد بدا زعماء العشائر بامتلاكها بعدما كانت ملكية جماعية لإفراد العشيرة , ثم امتدت الملكية الخاصة لجميع أدوات الإنتاج و كانت الأرض آخر ما دخل في نطاق التملك الخاص.
وقد أدى ظهور الملكية الخاصة إلى تقسيم العشيرة أولا إلى اسر كبيرة ثم إلى وحدات عائلية صغيرة بالإضافة إلى تغيير البنيان الاجتماعي للمجتمع البدائي حيث انفصل مالكي وسائل الإنتاج عن عامة أفراد المجتمع و أصبحوا يتولون المناصب الاجتماعية و السياسية – و هو ما ساهم في نشوء الأسر الارستقراطية – .
و قد توسع نطاق الملكية نحو تملك جميع وسائل الإنتاج بما فيها الإنسان نفسه – ففي السابق كان الأسرى يقتلون لأنه في ظل انخفاض مستوى أدوات العمل لا يستطيع الأسرى إنتاج كميات إضافية تزيد عن حاجاتهم ,لكن في ظل تطور أدوات العمل أصبح الاحتفاظ بالأسرى مجدي من الناحية الاقتصادية ,اد أصبح الأسرى يحققون فائضا من المنتجات و هو ما أصبح يبرر عدم قتل أسرى الحرب و الاكتفاء باستعبادهم – و بهدا ظهر نظام الرق و توسع ليشمل مع التطور التاريخي أفراد القبيلة نفسها . وبهدا تكون علاقات الإنتاج المشاعية قد انتهت لتحل محلها علاقات إنتاج جديدة .
و يمكن حصر أهم العوامل التي ساهمت فيما يلي :
1 – التقسيم الاجتماعي المستمر للعمل.
2 – ظهور إمكانية العمل الفردي و الملكية الخاصة نتيجة تطور أدوات العمل.
ج – ثمار العمل ( المواد الاستهلاكية ) كانت مشتركة (للأسباب السابقة).
د – طريقة التوزيع هي المساواة ( للأسباب السابقة).
3 : علاقات الانتاج في نمط الانتاج البدائي
التنظيم الاجتماعي – نظام العشيرة:كانت العشيرة تمثل الوحدة الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية التي يقوم عليها المجتمع البدائي و يذكر أن المرأة احتلت مكانة مرموقة و لعبت دورا هاما في المرحلة الأولى للنظام العشيري و دلك بسبب شروط الحياة المادية نفسها .
حيث كانت الزراعة البدائية و التدجين البدائي من اختصاصها و هما أهم من الصيد (من تخصص الرجل) من الناحية الاقتصادية حيث يعتبر الصيد دو مردود غير مضمون.
و قد تعاظم دور المرآة إلى أن أصبح النسل ينسب إليها و سميت هده المرحلة بنظام العشيرة الامومية (النظام الامومي)
إلا أن تطور القوى المنتجة و ظهور التدجين المتطور ( المراعي ) و الزراعة المتطورة ( الحبوب ) و التي كانت من اختصاص الرجل ,أدى إلى انقلاب الموازين وانتقلت السيادة من المرأة إلى الرجل و أصبح النسل ينسب إليه و حل نظام العشيرة الأبوية محل العشيرة الامومية .
و نظرا لعدم وجود الفائض و الاستثمار و الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج و الطبقات لم يظهر في دلك الوقت ما يسمى بجهاز الحكم ( الدولة ) و كان العرف وحده هو وسيلة الحكم وهو أساس هيبة رؤساء العشائر. والحكم بكل اشكاله بيد رئيس العشيرة ..
4 - التقسيم الاجتماعي للعمل:
ارتبط التقسيم الاجتماعي للعمل مع ظهور كل من الزراعة و الرعي أي زراعة الأرض و تربية المواشي. حيث حصل تخصص في العمل( تقسيم للعمل ) على أساس المشاعيات ,و كان أول تقسيم اجتماعي كبير للعمل( تقسيم للعمل على أساس المشاعيات هو تأليف قبائل الرعاة و قبائل الزراعة و هو ما زاد في إنتاجية العمل لحد كبير ) .كانت أهم نتيجة لهدا التقسيم الاجتماعي للعمل قيام و تطور ما يسمى بالتبادل بين قبائل الرعاة و قبائل الزراعة و قد بدا نطاق التبادل بالاتساع مع ظهور تقسيمات اجتماعية أخرى للعمل نتيجة تطور أدوات الإنتاج, فظهرت مهنة صنع الأواني الفخارية والحياكة اليدوية و مع ظهور الحديد أصبح من الممكن صنع الأدوات الحديدية (المحراث الفأس و السيف…) و بهدا تمهد الطريق لانقسام هام جديد في المجتمع وهو التخصص الحرفي أو المهني داخل المشاعية نفسها و هو ما أدى إلى توسع نطاق المبادلات.
و تجدر الإشارة الى أن التبادل كان في البداية يتم على أساس عشائري بين رؤساء العشائر و باسم عشائرهم ثم تحول بعد تملك الماشية ملكية خاصة إلى تبادل بين الأفراد و قد كان هدا التحول تدريجيا إلى أن أصبح التبادل الفردي هو الشكل الوحيد للتبادل .
5- ظهور التملك الخاص و الطبقات :
واخيرا فيما يتعلق بنمط الانتاج في العصر المشاعي فان اخر نقطة فيه هي مسألة التملك الخاص ..وعند الحديث عن التملك الخاص و الطبقات نكون قد وصلنا الى الحديث عن مرحلة متقدمة جدا من النظام المشاعي ( تكاد تكون بمثابة مرحلة انتقالية بين النظام المشاعي و نظام الرق ),
فبعد التطور الذي تحقق على مستوى أدوات العمل أصبح العمل أكثر إنتاجية و هو الأمر الذي لم يعد يستدعي العمل بطريقة جماعية على مستوى العشيرة ,فارتفاع الإنتاجية سمح بالإنتاج في الزراعة و الرعي و الحرف على نطاق اجتماعي أضيق من العشيرة و هو الأسرة التي أصبحت الوحدة الاقتصادية و الاجتماعية الجديدة في المجتمع,
و بهدا فسح المجال للعمل الخاص على نطاق الأسرة للحلول تدريجيا محل العمل الجماعي المشترك و هو الذي أدى إلى ظهور الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج,
و يشير التاريخ أن الملكية الخاصة بدأت بالماشية , فقد بدا زعماء العشائر بامتلاكها بعدما كانت ملكية جماعية لإفراد العشيرة , ثم امتدت الملكية الخاصة لجميع أدوات الإنتاج و كانت الأرض آخر ما دخل في نطاق التملك الخاص.
وقد أدى ظهور الملكية الخاصة إلى تقسيم العشيرة أولا إلى اسر كبيرة ثم إلى وحدات عائلية صغيرة بالإضافة إلى تغيير البنيان الاجتماعي للمجتمع البدائي حيث انفصل مالكي وسائل الإنتاج عن عامة أفراد المجتمع و أصبحوا يتولون المناصب الاجتماعية و السياسية – و هو ما ساهم في نشوء الأسر الارستقراطية – .
و قد توسع نطاق الملكية نحو تملك جميع وسائل الإنتاج بما فيها الإنسان نفسه – ففي السابق كان الأسرى يقتلون لأنه في ظل انخفاض مستوى أدوات العمل لا يستطيع الأسرى إنتاج كميات إضافية تزيد عن حاجاتهم ,لكن في ظل تطور أدوات العمل أصبح الاحتفاظ بالأسرى مجدي من الناحية الاقتصادية ,اد أصبح الأسرى يحققون فائضا من المنتجات و هو ما أصبح يبرر عدم قتل أسرى الحرب و الاكتفاء باستعبادهم – و بهدا ظهر نظام الرق و توسع ليشمل مع التطور التاريخي أفراد القبيلة نفسها . وبهدا تكون علاقات الإنتاج المشاعية قد انتهت لتحل محلها علاقات إنتاج جديدة .
و يمكن حصر أهم العوامل التي ساهمت فيما يلي :
1 – التقسيم الاجتماعي المستمر للعمل.
2 – ظهور إمكانية العمل الفردي و الملكية الخاصة نتيجة تطور أدوات العمل.






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق