10 دول تسيطر على سوق تصدير السلاح في العالم،
ذكر موقع "ستاتستا" الأمريكي أن نسبة أعلى دولة مصدرة للسلاح في العالم تصل إلى 33% من نسبة الأسلحة المصدرة خلال الفترة بين عامي 2012 و2016، بينما تساهم أقلها بنسبة 2.3 في المئة من مبيعات السلاح في العالم.وتساهم روسيا بنسبة 23 % من مبيعات السلاح العالمي بينما تصل نسبة أمريكا إلى 33 %.
وتأتي الصين في المرتبة الثالثة بنسبة 6.2 في المئة من صادرات الأسلحة العالمية، ثم فرنسا التي تصدر 6 % من منتجات السلاح حول العالم.
وتصل نسبة مبيعات السلاح الألماني إلى 5.6 في المئة، بينما تصل مبيعات السلاح البريطاني إلى 4.6 في المئة.
ووفقا للموقع فإن الأربع دول الأخرى تصدر أسلحة للعالم بنسب تتراوح بين 2 إلى 3 في المئة من مبيعات السلاح في العالم.
وتعد إسرائيل إحدى الدول المصدرة للسلاح في العالم إذ تصدر أسلحة بنسبة 2.3 % من صادرات السلاح العالمية.
375 مليار دولار مبيعات الأسلحة في عام
ذكر معهد بحوث سويدي أن مبيعات شركات الأسلحة في العالم تزايدت العام الماضي وبلغت 375 مليار دولار، تصدرتها الشركات الأميركية.
وقال معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام (سيبري) في تقرير له أمس إن المعدات والخدمات العسكرية من قبل أكبر مئة مجموعة أسلحة في العالم في عام 2016 ارتفعت بنسبة 1.9% لتصل إلى نحو 375 مليار دولار.
واعتبر المعهد الزيادة في مبيعات الأسلحة العالمية الأولى منذ خمس سنوات، كما خلص إلى أن شركات الدفاع في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية حافظت على مواقعها المهيمنة.
ومن بين أكبر مئة شركة دفاع عالمية، كانت هناك 63 شركة في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية. وشكلت هذه الشركات ما يزيد على 82% من المبيعات العالمية في عام 2016، واحتفظت شركة "لوكهيد مارتن" -إحدى 38 شركة أميركية مدرجة في القائمة- بموقعها كأكبر بائع للأسلحة في العالم، حيث بلغت مبيعاتها 40.8 مليار دولار، بزيادة أكثر من 10% مقارنة بعام 2015.
واحتلت شركة "بوينغ" الأميركية أيضا المرتبة الثانية على مستوى العالم بـ29.5 مليارات دولار، في حين أن شركة "رايثيون" -التي تتخذ هي الأخرى من الولايات المتحدة مقرا لها- تجاوزت شركة (بي إيه إي سيستمز) البريطانية، لتأتي في المركز الثالث بمبيعات قدرها 22.9 مليار دولار.
وبلغت المبيعات المجمعة لشركات الأسلحة الأميركية 217 مليار دولار بزيادة 4%، وذكر المعهد السويدي أن ذلك كان مدفوعا "بالعمليات العسكرية الأميركية في الخارج واستحواذ دول أخرى على كميات كبيرة من أنظمة الأسلحة".
وذكر رئيس برنامج الأسلحة والإنفاق العسكري في المعهد السويدي أود فلورانت أن شركة "لوكهيد مارتن عززت أرباحها في عام 2015 بعد الاستحواذ على شركة "سيكورسكي" لصنع المروحيات، بالإضافة إلى ارتفاع حجم تسليم طائرات "إف-35" المقاتلة.
وكانت مبيعات شركات الأسلحة في أوروبا الغربية مستقرة، وقال المعهد إن مبيعاتها المجمعة بلغت 91.6 مليار دولار.
أما الشركات البريطانية الثماني المدرجة ضمن أكبر مئة شركة، فحققت نموا بلغ 10% تقريبا، في حين سجلت الشركات الفرنسية الرئيسية الست انخفاضا بنسبة 8.00%، ويرجع هذا الانخفاض إلى تباطؤ عمليات تسليم طائرة مقاتلة تصنعها شركة "داسو".
يذكر أن معهد "سيبري" تأسس عام 1966 بواسطة البرلمان السويدي، ويتابع المعهد الإنفاق العسكري والصراعات في العالم، وبدأ إحصاء مبيعات الأسلحة من قبل شركات الدفاع منذ عام 2002.
المصدر : الألمانية





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق