السوري فيصل قرطش يفوز بالمركز الأول في المسابقة المقامة بالخرطوم، والمغربية خديجة يقين تتفوق في القصة القصيرة بفضل 'أيام بوسنية'.
الخرطوم - فازت رواية للأديب السوري فيصل قرطش، بالمركز الأول لجائزة "الطيب صالح" للإبداع الكتابي التي أعلن عن نتائج دورتها الثامنة، الخميس، في العاصمة السودانية الخرطوم.
واعلنت الأمانة العامة للجائزة، التي شارك فيها 630 عملا أدبيا من 28 دولة في الخرطوم فوز رواية "أهل الهوى" للأديب قرطش، بالمركز الأول عن محور الرواية.
فيما حصدت المجموعة القصصية "أيام بوسنية" للكاتبة المغربية خديجة يقين، على الترتيب الأول عن محور القصة القصيرة، وعن محور الدراسات النقدية، نالت المركز الأول دراسة "قصة ذاكرة" للناقد المصري محمد إسماعيل.
وفي المركز الثاني لمحور الرواية، جاءت رواية "تشريفة المغربي" للكاتب السوداني عمر أحمد فضل الله، بينما نالت رواية "الشاعرة والمغني" للكاتبة السودانية ملكة الفاضل، الترتيب الثالث.
وفي محور القصة القصيرة، أحرز المركز الثاني الكاتب الفلسطيني حسن حميد، عن مجموعته "المرمريتي"، فيما حل الكاتب المغربي حفيظ صباحي، بالترتيب الثالث عن مجموعته القصصية "التحولات".
وحل في المركز الثاني في محور الدراسات النقدية، الناقد الجزائري مبروك دريدي، عن دراسته "المكان في النص السردي العربي"، وحصدت الناقدة اليمينة آمنة محمود، الدرجة الثالثة عن دراستها "سيميائية المكان لرواية أولاد الغيتو".
وتقوم فعاليات الجائزة السنوية على محورين رئيسين، هما الرواية والقصة القصيرة، ويتغير المحور الثالث سنويا، بين الدراسات النقدية، والترجمة، والنص المسرحي، والشعر، وقصص الأطفال، ودراسات في الرواية الإفريقية جنوب الصحراء.
وتبلغ قيمة الجائزة الأولى في كل محور من محاور المسابقة 15 ألف دولار، فيما ينال صاحب المركز الثاني 10 آلاف دولار، و8 آلاف دولار للمركز الثالث.
والأربعاء، أعلنت الأمانة العامة لجائزة "الطيب صالح" للإبداع الكتابي، أن 630 عملاً أدبياً من 28 دولة تنافسوا على الجائزة التي انطلقت فعالياتها، في نفس اليوم، واختتمت الخميس.
وفي ختام فعالياتها، كرمت الأمانة العامة للجائزة، التي انطلقت عام 2010، في نسختها الحالية عالم الأنثروبولوجيا (علم الإنسان) السوداني البروفيسور سيد حامد حريز.
والطيب صالح (1929- 2009)، من أهم الرواة والكتاب السودانيين، وحققت روايته "موسم الهجرة إلى الشمال"، المنشورة في 1966، صدى عالميا واسعا، ويعتبرها كثيرون من أهم روايات أدب ما بعد الاستعمار.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق